أجبر معتصمون على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4) دورية عسكرية روسية على الانسحاب من المنطقة بعد منع تقدمها، للمرة الثالثة في منطقة «خفض التصعيد الرابعة».
وأفادت تقارير إعلامية بأن دورية مشتركة تركية - روسية حاولت أمس المرور على الطريق الدولي من جهة سراقب.
ووصلت الدورية إلى أطراف بلدة النيرب بريف إدلب، إلا أن المعتصمين على الطريق الدولي أجبروا الآليات الروسية على العودة إلى مكان انطلاقها، لرفضهم تواجد قوات روسية في أماكن تسيطر عليها المعارضة، بحسب موقع «عنب بلدي».
لكن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أكد إكمال الدورية الروسية - التركية المشتركة الثالثة طريقها، ومواصلة تسيير الدوريات وفقا لما نص عليه اتفاق وقف النار الموقع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان.
وأشار آكار إلى أن هناك العديد من الخروقات لوقف إطلاق النار في إدلب، لكن اعتبرها تصرفات «فردية»، لافتا إلى أن الهدوء بشكل عام مازال مستمرا.
وأفاد موقع «زمان الوصل» بأن الدورية المشتركة انطلقت من صوامع مدينة «سراقب» وانتهت على تخوم بلدة «النيرب» شرق إدلب مرورا في قرية «الترنبة»، حيث استمر تسيير الدورية لمدة نصف ساعة.