أثار إبراهيم إبراهيم قيادي كردي في ما يطلق عليها «مجلس سوريا الديموقراطية» (مسد) وهو الواجهة السياسية لقوات سوريا الديموقراطية «قسد»، موجة من الاستنكار والتنديد بعد مطالبته بإبادة من يقطنون إدلب بزعم أنهم ارهابيون، ما دفع «مسد» إلى التنصل من تصريحات وإعلان إقالته.
وأصدر مسد بيانا قال إن تصريحات إبراهيم لا تمثل مواقفه، وبناء عليه قرر المجلس إقالته من منصبه منسقا لـ «مسد» في أوروبا.
وكان إبراهيم أطلق تصريحاته أثناء حوار تلفزيوني مع قناة «تلفزيون سوريا» الثلاثاء الماضي، وتعرض لموجة انتقادات حادة من صحافيين وناشطين سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، ردا على تصريحاته، التي انتقد فيها ايصال المساعدات لإدلب بحجة أن من يقطنها ارهابيون، وعندما ذكره مذيع القناة بأن تقديرات الأمم المتحدة تشير الى وجود 4 ملايين مدني في إدلب، قال ابراهيم ان لم يكن كلهم فـ 75% منهم واذا لم يكن كذلك فالمؤكد أن 50% إرهابيون يجب ابادتهم.
وعلى ضوء هذه الانتقادات، قدم إبراهيم اعتذاره لأهالي إدلب، وقال «لم أقصد المدنيين والمواطنين في إدلب، بل قصدت الكتائب الإرهابية»، وبرر تصريحه بأنه تعرض لاستفزاز من قبل مقدم البرنامج.