وافقت السلطات السورية على إعادة فتح كل المهن التجارية وأعلنت مواعيد جديدة لحظر التجول خلال شهر رمضان المبارك.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن الفريق الحكومي المكلف بمتابعة واتخاذ الإجراءات الخاصة بمواجهة جائحة فيروس كورونا، وافق على إعادة افتتاح كل المهن التجارية والخدمية وفق برنامج يوزع أيام الأسبوع بين هذه المهن بمعدل يوم أو يومين حسب كل مهنة.
وقالت الوكالة إنه تم تحديد فترة العمل من الثامنة صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر بما فيها مهنة الحلاقة الرجالية والنسائية التي يتم افتتاحها من الأحد إلى الخميس من كل أسبوع وفق اشتراطات وضوابط خاصة.
كما قرر الفريق تعديل أوقات حظر التجول المفروضة في جميع المحافظات اعتبارا من بداية شهر رمضان المبارك لتصبح من السابعة والنصف مساء حتى الساعة السادسة صباحا.
في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة أن عدد الأشخاص الذين تم وضعهم في الحجر الصحي للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا 2115 شخصا تم تخريج 1898 منهم، بينما بقي 217 شخصا قيد المتابعة في المحافظات.
وكانت الوزارة أعلنت أن عدد الإصابات المسجلة وصل إلى 38 إصابة شفي منها 5 حالات وتوفيت حالتان.
إلى ذلك، حملت هيئة الصحة التابعة لما يسمى «الإدارة الذاتية» التي أعلنها الأكراد من جهة واحدة في شمال شرقي سورية، منظمة الصحة العالمية المسؤولية عن أول حالة وفاة لشخص مصاب بفيروس «كورونا المستجد» في مدينة القامشلي.
وجاء في بيان صادر عن الإدارة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية (قسد) إن منظمة الصحة سجلت وفاة مريض بـ «كورونا» في المشفى الوطني في القامشلي، مشيرة إلى أن المريض رجل من الحسكة وعمره 53 عاما.
وكانت قد أرسلت عينة للمريض في 29 من مارس إلى دمشق، إلا أنه توفي في 2 أبريل الحالي، وفق البيان، الذي أوضح أن منظمة الصحة العالمية كانت على دراية بالإصابة وأنها علمت فيما أن نتيجة التحليل للمريض كانت إيجابية.
وحمل بيان الهيئة منظمة الصحة العالمية المسؤولية الكاملة وراء هذا الحادث، كونها لم تبلغها بحالة المريض، ولأنها تعلم جيدا أن السلطات السورية المشرفة على مشفى القامشلي لا تتعاون مع «هيئة الصحة» ولا «الإدارة الذاتية».
كما حملها مسؤولية انتشار «كورونا» في شمال شرقي سورية.
وفي 25 من مارس، نفى مدير المشفى الوطني عمر العاكوب لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) وجود أي حالة بـ «كورونا» في المشفى، واتهم مواقع التواصل ببث إشاعات تهدف إلى زرع الخوف بين الأهالي.
في المقابل، قالت المتحدثة باسم المنظمة إيناس همام، إن وزارة الصحة السورية أعلنت النتيجة الإيجابية للاختبار في الثاني من أبريل وأنه جرت متابعة فعالة في شمال شرق سورية لاكتشاف الحالات الأخرى المحتملة.
وأضافت أنه جرى تتبع من خالطهم المريض وجاءت النتائج سلبية، لكنها أضافت أنه تم الإبلاغ حاليا أيضا عن وجود شخص آخر من أفراد الأسرة في المستشفى بعد ظهور أعراض «كوفيد-19» عليه مع انتظار نتائج الاختبارات.