أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش التركي أرسل رتلا عسكريا جديدا من معبر «كفرلوسين» الحدودي العسكري إلى أكبر نقطة تركية غرب إدلب.
وضم 40 آلية عسكرية ويحتوي على معدات لوجستية وعربات مصفحة وصهاريج وقود اتجه إلى معسكر «المسطومة»، بحسب «زمان الوصل».
ويتخذ الجيش التركي معسكر «المسطومة» كقاعدة عسكرية أساسية له في إدلب، بعد تعزيزات ضخمة على مدى عدة أسابيع وصلت للمعسكر، ومن خلاله يتم توزيع النقاط الجديدة غرب إدلب، والتي كان آخرها في محيط مدينة «جسر الشغور» غرب إدلب، وفي محيط بلدات «بسامس» و«الرامي» وبعض النقاط في جبل الزاوية جنوب غرب إدلب.
ويعمل الجيش التركي على استطلاع عدة أماكن في جبل الزاوية جنوب إدلب، وذلك لتثبيت نقاط جديدة له، بالإضافة لانتشار عسكري للجيش ضمن بعض القرى والبلدات في الجبل، ويتزامن كل ذلك مع تعزيزات عسكرية للميليشيات المدعومة من إيران و«الفرقة الرابعة» وصلت مؤخرا إلى معسكر «جورين» في سهل الغاب، و«جبل شحشبو» جنوب إدلب وغرب حماة.
في سياق آخر، رفعت السلطات السورية الحجر الصحي الذي فرضته على بلدة عين منين في ريف دمشق بعد تسجيل حالة وفاة فيها مطلع الشهر الجاري.
وأعلنت وكالة الأنباء السورية «سانا»، فك العزل الصحي عن بلدة عين منين بعد التأكد من عدم وجود أي حالة مصابة أو مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد.
وبحسب بيان الوكالة، قضت بلدة عين منين، أولى البلدات السورية المحجورة، 25 يوما في العزل الصحي الإجباري بعد تسجيل وفاة لامرأة مصابة بفيروس كورونا فيها.
وأشار مصدر إعلامي من البلدة إلى أن الالتزام بالحجر شهد بعض الخروقات إلا أنه بشكل عام كان مقبولا، ويعود الفضل في عدم ظهور إصابات جديدة بالدرجة الأولى، للفريق الطبي الذي كان يتابع الأشخاص المحجور عليهم ويتابع جميع الحالات.
وكانت أعلنت منظمة الصحة العالمية عزمها تقديم 35 مليون دولار، بهدف مكافحة فيروس «كورونا المستجد» شمال غرب سورية.
وقال المدير الإقليمي لمكتب منظمة الصحة العالمية «محمود ضاهر»، إنه تم «إطلاق برنامج شامل من قبل المنظمة يهدف إلى رفع الجاهزية والقدرة على الاستجابة لخطر فيروس كورونا في 8 مناطق بشمال غرب سورية».
وأضاف أنه سيشرف على تنفيذ البرنامج فريق عمل مكون من 15 شخصا، مشيرا إلى أن «المنطقة تعاني نقصا في القدرات الطبية اللازمة لمواجهة الفيروس، حيث لا تتوافر فيها غرف منعزلة خاصة بمصابي كورونا وأسرة في وحدات العناية المركزة ومعدات الحماية الشخصية فضلا عن الكوادر».
وأكد أن لكل 10 آلاف نسمة في شمال غرب سورية يوجد فقط 8 كوادر طبية، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى للمعيار الدولي.