تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لـ«مناشير» ألقتها الطائرات التركية ووزعها عناصر الجيش التركي في محافظة ادلب على خلفية التوتر الاخير الذي حصل اثناء مرور الدورية الروسية - التركية المشتركة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية المعروف بـ(M4).
وأوضح في المناشير التي كتبت باللغتين العربية والتركية، الهدف من وجوده في المنطقة.
وجاء فيها «الجيش التركي دائما معكم، فقد سخر كل إمكانياته من أجلكم، وقدم العديد من الشهداء للحفاظ على أرواح وممتلكات أهالي إدلب».
وأكدت المناشير أن «هدف تركيا هو منع أي اجتياح أو عمل عسكري على إدلب، وإعادة المدنيين الذين اضطروا للنزوح من منازلهم، وإحياء الحياة الاقتصادية في المنطقة من خلال فتح طريقي M4 وM5 للاستخدام».
وطلب الجيش التركي من الأهالي مساعدته من أجل «العيش بأمان وسلام»، و«عدم تصديق أكاذيب أولئك المنزعجين من بيئة الهدوء والسلام التي نوفرها في إدلب، يريدون خداعكم وبث الفتن بين الأخ وأخيه»، بحسب ما ذكرته المنشورات.
وتأتي المنشورات عقب تصاعد التوتر على الطريق الدولي (M4) بعد مقتل معتصمين بإطلاق نار خلال اشتباكات بين الجيش التركي وعناصر قيل انها تابعة لهيئة تحرير الشام أمس الأول.
وكان الجيش التركي اقتحم بعشرات العناصر، فجر أمس الأول، الاعتصام على الطريق الدولي، وسط تراشق الحجارة مع المعتصمين قرب بلدة النيرب شرقي إدلب، قبل أن يتطور الأمر إلى إطلاق الرصاص ومقتل شخصين وجرح ستة أشخاص.
وعقب ذلك، استهدف مقاتلون، نسبوا إلى «هيئة تحرير الشام»، بصاروخ «تركس» ودبابة وعربة مصفحة للجيش التركي، تبعه تحليق للطائرة التركية المسيرة «بيرقدار»، واستهدفت مكان إطلاق «الهاون» وقاعدة صواريخ «م.د»، ما أدى إلى تدميرهما.
هذا، وبحث نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين، والمبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون، هاتفيا الوضع في سورية، ومدى تنفيذ وقف إطلاق النار في منطقة إدلب.
وذكرت «الخارجية الروسية» في بيان أوردته قناة (روسيا اليوم)، أن الاتصال «تمحور حول الوضع في سورية، حيث ركز الطرفان على المسار السياسي، وذلك قبل مناقشة الملف السوري في مجلس الأمن الدولي».