اطلقت طائرات هليكوبتر إسرائيلية عدة صواريخ من الجولان المحتل على أهداف في جنوب سورية، فيما وصفته مصادر بأجهزة مخابرات غربية بأنه زيادة في الهجمات على فصائل مسلحة تدعمها إيران هذا العام، وفق وسائل اعلام سورية.
وأضافت وسائل الإعلام السورية أن الهجوم لم يسبب سوى أضرار مادية.
وضربت إسرائيل في السنوات القليلة الماضية قواعد وقوافل لحزب الله اللبناني التي لها وجود كبير في الجزء الخاضع للسيطرة السورية من الجولان.
وبعدما أعلنت سوريا يوم الاثنين أنها اعترضت ضربات جوية إسرائيلية قرب العاصمة دمشق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت لوسائل إعلام محلية إن إسرائيل ستصعد حملتها ضد إيران في سوريا.
وبدا أن بينيت يؤكد وقوف إسرائيل وراء الضربة الجوية على ما قالت مصادر مخابرات غربية إنها قواعد إيرانية في زيادة ملحوظة في عدد الضربات الإسرائيلية منذ بداية العام الحالي.
وقال بينيت في بيان "انتقلنا من مرحلة منع ترسيخ وجود إيران في سوريا إلى طردها من هناك، ولن نتوقف".
وأضاف "لن نسمح بنمو مزيد من التهديدات الاستراتيجية على الجانب الآخر من حدودنا مباشرة دون أن نتحرك، سنواصل نقل المعركة إلى أرض العدو".
وقال الجيش السوري في وقت لاحق إن ضربة يوم الاثنين قتلت ثلاثة مدنيين سوريين وأصابت عددا آخر بالشظايا التي أصابت بيوتهم.
وتقول إسرائيل إن الوجود العسكري الإيراني في سوريا تهديد استراتيجي وتزعم أن إيران تسعى إلى إقامة وجود دائم على حدودها الشمالية.