أكدت وزارة الاتصالات السورية أنها ماضية في تحصيل أموال الخزينة، وأن المبالغ المطلوب سدادها من قبل الشركات الخليوية هي مبالغ مستحقة للدولة وفقا لوثائق واضحة وموجودة، مشددة على أنها ماضية في تحصيل الأموال العامة «أموال الخزينة المركزية» بكل الطرق القانونية.
وقالت «الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد» في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية «سانا» إنه و«لاحقا للبيان الذي أصدرته وزارة الاتصالات» الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد والذي تبلغ فيه الشركات الخليوية بموافاة الهيئة بالجواب النهائي بموعد أقصاه 5-5-2020 لقبولها التفاوض حول آلية تسديد مبلغ 233.8 مليار ليرة سورية كفروقات لبدل الترخيص الابتدائي تؤكد الهيئة أن المبالغ المطلوب سدادها من قبل الشركات الخليوية هي مبالغ مستحقة للدولة وفقا لوثائق واضحة وموجودة وتم حسابها بناء على عمل لجان اختصاصية في الشؤون المالية والاقتصادية والفنية والقانونية.
وأضاف البيان حفاظا على استمرار عمل الشبكة الخليوية واستمرار تقديم خدماتها للمواطنين تم الأخذ بعين الاعتبار كل تحفظات الشركات وإعطاؤها المهل والمدد التي طلبتها وبعدها.. ورغم عدم منطقيتها.. تم اعتماد كل البيانات والأرقام المقدمة منها وبعد كل ما سبق تم احتساب القيمة الفعلية للمبالغ المطالبين بتسديدها.
وشدد البيان على أن الهيئة ماضية في تحصيل الأموال العامة (أموال الخزينة المركزية) بكل الطرق القانونية مع الأخذ بعين الاعتبار دائما استمرار عمل أي شركة مطالبة بالسداد بتقديم خدماتها للمواطنين على أكمل وجه ولن يثنيها عن استرداد المال العام أي محاولات للتشويش على هذا العمل.
يذكر أن قطب الأعمال السوري الملياردير رامي مخلوف ناشد الرئيس بشار الأسد السماح لشركة الاتصالات المحمولة التابعة له سيريتل إعادة جدولة سداد ضرائب تدين بها للحكومة من أجل تفادي انهيار محتمل للشركة.
ووجه مخلوف وهو ابن خال الرئيس، رسالة مصورة نادرة بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخميس الماضي بأن طلب الحكومة 130 مليار ليرة سورية (300 مليون دولار) «غير محق» لكنه سيلتزم.
في سياق آخر، عاد الهدوء الحذر إلى مدينة جرابلس شمال سورية بعد الاقتتـال الـدامي بين فصائل تابعة للجيش الوطني المعارض بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطين.
وقال المرصد إن عنصرين على الاقل قتلا وأصيب 5 آخرين جراء الاقتتال الدموي بين فصيل «جيش الشرقية» و«احرار الشرقية» من جهة، والشرطة العسكرية مدعمة بفصائل أخرى في مدينة جرابلس شمال شرق حلب. اذ شهدت المدينة اشتباكات عنيفة جدا فجر أمس.
ويرى نشطاء أن الاشتباكات ما هي إلا صراع على النفوذ والسيطرة، ومن يفرض نفسه بقوة أكبر.