أفادت تقارير إعلامية عن وقوع مواجهة جديدة بين القوات الروسية والأميركية المتواجدة في شرق سورية، لكن الآية هذه المرة كانت معكوسة، حيث اعترضت دورية عسكرية روسية طريق دورية أميركية ومنعتها من دخول مدينة القامشلي للمرة الأولى، خلافا للمواجهات السابقة التي كان الأميركان يقطعون فيها الطريق على القوات الروسية.
وذكر موقع «يكيتي ميديا» الذي يديره الأكراد أن الشرطة العسكرية الروسية قطعت طريق القامشلي – القحطانية – رميلان عند قرية «التنورية» لساعات ومنعت دورية للجيش الأميركي من دخول القامشلي للمرة الأولى منذ تمركزها في المطار جنوبي المدينة.
وأضاف أن الطائرات الأميركية حلقت في سماء المنطقة خلال فترة التوتر بين الطرفين.
وأشار إلى أن اعتراض الشرطة العسكرية الروسية للدورية الأميركية جاء ردا منها على اعتراض مدرعات أميركية للمدرعات الروسية في محيط بلدة «القحطانية»، ومنعها من المرور إلى حقول النفط في «الرميلان».
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر محلية، أن 9 مدرعات روسية قطعت الطريق على 10 مدرعات أميركية قادمة من حقل «رميلان»، عند مفرق «خزنة» على بعد 20 كيلومترا شرق القامشلي، أمس الأول.
وذكرت المصادر أن الدورية الأميركية توقفت لوقت قصير، وحينما لم تسمح لها المدرعات الروسية بالمرور عادت أدراجها إلى قاعدتها في حقل «رميلان».
وخلال الأشهر الماضية، قطعت القوات الأميركية عدة مرات الطريق على دوريات روسية كانت تحاول الوصول إلى حقل «رميلان»، كما منعتها من المرور في جزء من الطريق الواصل بين مدينتي «تل تمر»، شمال غربي الحسكة والقامشلي.
ورغم انسحاب القوات الأميركية من قواعدها في سورية، إلا أنها أبقت على تواجدها في المنطقة المحيطة بالحقول النفطية، وعززت تواجدها فيها بإرسال مئات الشاحنات بتعزيزات عسكرية ولوجستية.
وتجدر الإشارة إلى أن موالين للحكومة السورية كانوا قد منعوا أكثر من مرة القوات الأميركية من العبور في قرى أبو قصايب والرحية السودة بمنطقة تل حميس جنوب القامشلي.
وفي شأن سوري آخر، مددت وزارة الداخلية حظر التنقل بين المحافظات اعتبارا من أمس الأول حتى إشعار آخر وذلك تنفيذا لقرار الفريق الحكومي المعني باستراتيجية التصدي لفيروس كورونا بحظر التنقل بين المحافظات، بحسب بيان نقلته وكالة «سانا».