أفات تقارير اخبارية سورية وروسية وناشطون، إن طائرات إسرائيلية قامت بعملية التفاف فوق الحدود السورية وصولا الى أجواء مناطق تسيطر عليها القوات الاميركية لتشن سلسلة غارات على مواقع عسكرية في محافظة حلب شمالا ودير الزور شرقا في خامس هجوم من نوعه خلال أسبوعين، على اهداف يشتبه أنها إيرانية أو موالية لإيران.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صواريخ استهدفت «بعض المستودعات العسكرية في منطقة السفيرة، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية».
من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «انفجارات هزت مواقع القوات السورية والميليشيات الإيرانية في معامل الدفاع شرق حلب»، مشيرا إلى أن الغارات «استهدفت الفرع 247 (معامل الدفاع) بالسفيرة» الواقعة جنوب شرق مدينة حلب و«أسفرت عن تدمير مستودعات ذخيرة».
كما أفاد المرصد ووسائل اعلام روسية، عن غارات أخرى استهدفت شرق سورية.
وقال «دوت ثلاثة انفجارات عنيفة في بادية الميادين في ريف دير الزور، بعد دقائق من قصف معامل الدفاع في ريف حلب» وأردف القصف الذي استهدف تلك المواقع جاء بعد ساعات من انسحاب القوات الروسية من هناك.
وأكد المرصد مقتل 14 مسلحا على الأقل من القوات الإيرانية والمجموعات العراقية الموالية لها في الغارات على بادية مدينة الميادين وبلدتي الصالحية والقورية.
من جهتها نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مصدر أمني سوري، قوله إن الهجوم تم عبر طائرات استخدمت أجواء قاعدة التنف التي تسيطر عليها القوات الأميركية على المثلث السوري العراقي الأردني.
وأضاف ان الطائرات الحربية الإسرائيلية قامت باستخدام أجواء منطقة «التنف» مرورا بأجواء الحدود السورية- العراقية، وصولا إلى منطقة الجزيرة السورية شرق نهر الفرات حيث مناطق نفوذ الجيش الأميركي والميلشيات الكردية الخاضعة له.