حذرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، من أن الوضع المتدهور في سورية يشكل «قنبلة موقوتة لا يجب تجاهلها.»، مشيرة إلى مخاوف جدية بشأن استمرار انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان وارتفاع حاد في عمليات قتل المدنيين في جميع أنحاء سورية.
وأفادت في بيان بتلقي المزيد من التقارير اليومية عن عمليات قتل وتفجيرات مستهدفة في كل أنحاء البلاد، مع وقوع العديد من هذه الهجمات في مناطق مأهولة بالسكان. وقالت: «يبدو أن أطراف النزاع المختلفة في سورية، بما في ذلك داعش، تنتهز فرصة تركيز العالم على جائحة فيروس كورونا كوفيد-19 لإعادة التجمع وارتكاب العنف ضد السكان».
وقالت مفوضة حقوق الإنسان إن كل هذه الهجمات وقعت تقريبا في الأجزاء الشمالية والشرقية من البلاد الواقعة تحت سيطرة قوات سورية الديموقراطية «قسد» التي يسيطر عليها الأكراد، أو تلك الواقعة تحت سيطرة القوات المسلحة التركية والجماعات الموالية لها.
وبشكل عام، يقول مكتب حقوق الإنسان إن وقف إطلاق النار في محافظة إدلب الشمالية الغربية، الذي توسطت فيه تركيا وروسيا، لا يزال ساريا، على الرغم من استمرار الاشتباكات المتقطعة والهجمات البرية بين القوات الموالية للحكومة وفصائل المعارضة في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي، فيما تستمر الاغتيالات مجهولة المنفذين في محافظة درعا.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة السورية تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا أمس الاول ليرتفع عدد الإصابات المسجلة إلى 47 إصابة. وقالت وكالة الانباء الرسمية «سانا» إن حالتين من الإصابات المسجلة بالفيروس شفيتا ما يرفع عدد حالات الشفاء في سورية إلى 29 حالة.
في سياق آخر، قررت محافظة دمشق رفع تعرفة عدادات التكاسي العاملة على البنزين، ضمن محافظة دمشق. وقال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل، مازن دباس في حديث اذاعي، «ستبدأ مديرية الهندسة المرورية والنقل بتوزيع ملصقات تحتوي على التسعيرة الجديدة على سيارات الأجرة خلال الأسبوع المقبل». وأضاف، سيبدأ العمل بالتسعيرة الجديدة، عقب الانتهاء من وضع الملصقات.
وتحدث دباس، عن بدء عملية برمجة عدادات جديدة بما يقارب 25 ألف عداد لتدخل بالخدمة خلال 8 أشهر، والتي ستتوازى مع طباعة الملصقات وتوزيعها.