سجلت الليرة السورية انهيارا كبيرا ووصلت إلى أدنى مستوى في تاريخها أمام الدولار الأميركي، مسببة ارتفاعا «جنونيا» بأسعار المواد الغذائية «واستياء شعبيا»، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووفقا لصفحة «الليرة اليوم» على فيسبوك المعنية بشؤون اسعار صرف الليرة والمعادن الثمينة، فإن نزيف الليرة وصل الى مستويات قياسية غير مسبوقة، حيث خسرت أكثر من 5% من قيمتها، في حين تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 1600 ليرة في أغلب المحافظات السورية، ثم ما لبث أن شهد عملية تصحيح ليرتد إلى مستوى 1560 للشراء و1580 للبيع أمس.
ويُرجع محللون انهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية إلى حالة الركود الخانق الذي يشهده الاقتصاد السوري نتيجة لتوقف ما تبقى من عجلة إنتاج وتوقف شبه كامل لعمليات التصدير إلى الخارج في ظل ما يشهده العالم من إجراءات تفاديا لتفشي وباء فيروس كورونا.