أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات التركية، عمدت خلال الساعات القليلة الفائتة إلى إنشاء «نقطة مراقبة» جديدة لها في محافظة إدلب.
وقال إن هذه القوات تمركزت على «تل النبي أيوب» في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.
وقال نقلا عن مصادر إن «هيئة تحرير الشام» كانت تسيطر على القمة الاستراتيجية نظرا لموقعها وإشرافها على مناطق واسعة في المنطقة.
وأضاف المرصد أنه بذلك يرتفع عدد النقاط التركية في منطقة «خفض التصعيد» إلى 60.
إلى ذلك، استهدف تفجير مبنى «مجلس المرأة المدني» في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة الغربي، وهو يتبع لـ «الإدارة الذاتية» التي أعلنها الأكراد من جهة واحدة في شمال شرقي سورية.
وقالت مواقع إخبارية محلية ان الانفجار أسفر عن سقوط العديد من الإصابات.
من جانبه، اتهم «مركز الرقة الإعلامي» التابع لـ «الإدارة الذاتية» الحكومة السورية بالوقوف وراء التفجير.
وقال المركز إن «النظام السوري وعبر خلاياه النائمة يستمر بخلق الفوضى وعدم الاستقرار في مناطق شمال وشرق سورية».
وأوضح أن التفجير وقع في الحي الثاني مقابل فوج الإطفاء، مشيرا إلى أن لغما أرضيا زرع على الطريق العام تسبب بالانفجار.
ولفت إلى أن الأنباء الأولية تشير إلى أن الأضرار اقتصرت على المادية.
وفي 22 من مارس الماضي، قتل 6 عناصر من «وحدات حماية الشعب» (الكردية) التي تمثل العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) في مدينة الطبقة.
وأشار حينها المرصد السوري إلى ضلوع من وصفها بخلايا تابعة لقوات النظام السوري في زرع العبوات داخل مدينة الطبقة، موضحا أن الغرض من هذه الخطوة «خلق أرضية للفلتان الأمني في المنطقة».