قال المبعوث الأميركي إلى سورية جيمس جيفري، إن بلاده ستواصل وجودها العسكري في سورية، مشيرا الى أن هدفها هو جعل الحرب هناك «طريقا مسدودا» بالنسبة لروسيا.
وفي كلمة له بمعهد «هدستون» بالعاصمة واشنطن نقلتها «الأناضول»، أوضح جيفري أن الولايات المتحدة بدأت ترى فوائد القوى التي تمتلكها في سورية.
ورفض جيفري الافتراضات التي تقول إن الولايات المتحدة دخلت «طريقا مسدودا» في سورية كما في أفغانستان.
ولفت إلى أن سياسة واشنطن في سورية تتمثل بالضغط على أعدائها في المنطقة، مضيفا: «نعتقد أن السياسية التي ننتهجها ذكية».
وأردف: «هنا (سورية) ليست أفغانستان أو فيتنام، ومهمتي هي جعل هذه الحرب طريقا مسدودا أمام الروس».
وكان جيمس قد صرح قبل ذلك بأيام بأنه لن يكون هناك أي دعم دولي في سورية طالما بقي بشار الأسد في السلطة، وأضاف: «نحاول أن نؤكد لروسيا أنه طالما استمر الحلف مع الأسد فلن يجدوا الدعم الدولي لإعادة إعمار سورية»، مضيفا ان روسيا ليست سعيدة مع الأسد ولكن الروس لا يرون بديلا له، وأن مصلحتهم هي الحفاظ على قواعدهم.
من جهته، صعد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، لهجته ضد الوجود الإيراني في سورية، وأعرب عن أمله في اتخاذ طهران قرارا ذكيا والخروج منها.
وقال بومبيو في مقابلة مع قناة «كان» الإسرائيلية إن أميركا وإسرائيل أوضحتا لنظامي دمشق وطهران أنه تجب مغادرة سورية.
وأضاف بومبيو أن أميركا عملت على سياسة ممارسة أقصى الضغوط، وكانت فعالة، وساعدت في منع النظام الإيراني من امتلاك الموارد لمواصلة الإرهاب في جميع أنحاء العالم، بحسب تعبيره.
وأعرب عن أمله في اتخاذ النظام الإيراني «القرار الذكي»، وأن «يخرج من سورية ويتوقف عن إرهابه، الذي تسبب في جعل ستة ملايين شخص لاجئين، وقتل عشرات آلاف الأشخاص».
ميدانيا، أصيب 4 مدنيين على الأقل إثر انفجار متزامن لكرتونتين مفخختين وضعتا في أحد شوارع مدينة «الباب» الواقعة ضمن منطقة «درع الفرات» التي تسيطر عليها فصائل معارضة مدعومة من تركيا شمالي سورية.
وأفادت مصادر، بحسب وكالة «الأناضول»، بأن الانفجارين وقعا بشكل متزامن، وأسفرا عن إصابة 4 مدنيين بجروح، إضافة إلى أضرار مادية طفيفة في محيط نقطتي التفجير.
من جانبها، قالت مصادر أمنية انها تحقق في التفجيرين، معربة عن اعتقادها بأن منظمة «ي ب ك/ بي كا كا» الإرهابية وراءهما، في اشارة الى قوات سوريا الديموقراطية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية وتعتبرها انقرة ارهابية.
في سياق آخر، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، قضايا إقليمية في مقدمتها سورية وليبيا.
وأفاد بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، بأن الطرفين أجريا المباحثات عبر اتصال هاتفي، بحسب وكالة الأناضول للأنباء التركية.