قالت وسائل إعلام محلية، إن 25 حزبا وحركة سياسية كردية شكلوا تجمعا سياسيا جديدا تحت اسم «أحزاب الوحدة الوطنية الكردية»، أبرزها، «حزب السلام الديموقراطي الكردستاني»، و«حزب الاتحاد الديموقراطي» (PYD)، و«الحزب الديموقراطي الكردي السوري» (P.D.K.S). واجتمعت أحزاب في مناطق سيطرة «الإدارة الذاتية» التي أعلنها الأكراد من جانب واحد شمال شرق سورية، وأخرى من خارج مناطق سيطرتها في مدينة القامشلي قبل أيام، بهدف ما قيل انه توحيد الموقف والصف الكردي في مناطق سيطرة «الإدارة الذاتية»، التي تطلق عليها اسم «روج آفا».
وجاء في بيان نقلته وكالة «هاوار» التابعة لـ «الإدارة الذاتية»، أن الاجتماع جاء نظرا للظروف التي تمر بها سورية، ولضرورة التقاء الأحزاب السياسية والقوى الكردية، ولإنجاح «مبادرة قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في توحيد الصف الكردي». وكانت وفود رسمية غربية لاسيما أميركية وفرنسية بادرت خلال الأيام الماضية لتقريب وجهات النظر بين الأحزاب الكردية السورية، وإنهاء حالة القطيعة بين الأطراف المتخاصمة، لاسيما «حزب الاتحاد الديموقراطي» (PYD) وأحزاب «المجلس الوطني الكردي»
وسبق أن أطلقت فرنسا مبادرة عام 2019، لتوحيد الصف الكردي، والتقريب بين «المجلس الوطني الكردي» و«حزب الاتحاد الديموقراطي» إلا أنها لم تفلح في الوصول إلى حل للنزاع.
وحذر مراقبون من أن الخطوة ستثير سخطا تركيا، وقد تؤجج الخلافات بين المكون العربي والمكون الكردي في المنطقة.