أكد السفير الروسي في دمشق الكسندر يفيموف أن العلاقات بين بلاده وسورية أقوى اليوم مما كانت في أي وقت في الماضي، نافيا كل ما يتردد عكس ذلك.
وأضاف يفيموف في لقاء مع صحيفة «الوطن» الموالية لدمشق، أن تلك العلاقات «تتميز بالطابع الصديق والاستراتيجي، وتهدف إلى تحقيق الأهداف المشتركة لمصلحة الشعبين الروسي والسوري».
ووصــف يفيمـــوف الإشاعات والتلميحات المتداولة حاليا حول الخلافات في العلاقات الروسية- السورية بأنه ليس لها أي أساس، قائلا إن «الذين يصرون على قراءة التعاون بين موسكو ودمشق بطريقة الكذب وتزوير الحقائق يقومون بعملية تخريب إعلامي فقط لا غير».
واستخدم السفير الروسي عبارة «الكلاب تنبح والقافلة تسير» في وصف مروجي تلك الشائعات، وأكد أن «تلك المحاولات ستفشل إن لم نقل إنها فشلت، ولن يسمح حتى بالاقتراب من النتائج المقصودة». في إشارة ضمنية إلى عدة مقالات في صحف روسية محسوبة على السلطات، تحدثت فيها عن الفساد المستشري في سورية وعن عجز الرئيس بشار الأسد عن التصدي له، وذهبت بعض التقارير إلى أن موسكو بدأت تبحث عن البديل.
في سياق آخر، قررت بورصة دمشق المعروفة بـ «سوق دمشق للأوراق المالية» الحجز على أسهم رجل الأعمال رامي مخلوف، في 12 مصرفا ومؤسسة مالية خاصة في البلاد، وذلك في إجراء إضافي بعد انهيار «وساطة عائلية» جرت في قصر رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، في ضاحية يعفور قرب دمشق بحسب قناة العربية الإخبارية.
واستند القرار إلى بيان وزير المال مأمون حمدان، بـ «الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرامي مخلوف» في تبرير قيام «سوق دمشق» باتخاذ خطوة مماثلة تتضمن «الحجز الاحتياطي ضد جميع أسهم» مخلوف، بناء على اقتراح وزارة المواصلات، ضمانا للمستحقات المترتبة لـ «الهيئة الناظمة للاتصالات» الحكومية في سورية من شركة «سيريتل» التي يترأس مخلوف مجلس إدارتها ويملك معظم أسهمها، بحسب ما ورد في صحيفة «الشرق الأوسط».
ومنذ طلب «الهيئة الناظمة للاتصالات» من مخلوف سداد نحو 185 مليون دولار أميركي وإعطائه مهلة قبل 5 الشهر الجاري، بث مخلوف عدة تسجيلات مصورة شكى فيها من حملة الضغوط عليه واعتقال عدد كبير من الموظفين في مؤسساته وشبكاته وسحب المرافقة الأمنية وتفكيك الحراسات قرب قصره وحرمانه من الامتيازات التي تمتع بها لعقود.