أعلنت وزارة الصحة السورية أمس ارتفاع حصيلة المصابين بفيروس كورونا المستجد إلى نحو 70 حالة مؤكدة، مع تسجيل 11 إصابة جديدة أمس، وهو أعلى رقم للإصابات تعلن عنه في يوم واحد، في وقت تحذر منظمات دولية من أن الأعداد قد تكون أعلى من ذلك بكثير، نظرا لقلة عدد الاختبارات وضعف الإمكانات الصحية.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن الإصابات الجديدة تم تسجيلها بين القادمين من الكويت. وكانت أعلنت أمس الأول تسجيل حالة وفاة بالفيروس، وشفاء حالة أخرى. وبذلك تشير الإحصاءات المتعلقة بالفيروس في سورية إلى إصابة 70 حالة شفيت منها 37 وتوفيت 4 حالات. ووفق الوزارة لم تسجل أي إصابة محلية بالفيروس منذ بداية الشهر الجاري، لكن الرئيس بشار الأسد كان قد حذر من «كارثة» في حال التراخي في اتخاذ الإجراءات. في غضون ذلك، زودت منظمة الصحة العالمية (WHO) مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سورية بأجهزة تنفس صناعي، بالإضافة إلى معدات وقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) للكوادر الطبية. وقال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الطبيب مرام الشيخ عبر حسابه في تويتر قبل ايام، ان منظمة الصحة العالمية زودت شمال غربي سورية بـ 35 جهاز تنفس صناعي ومعدات وقاية من كورونا.
واقتصرت فحوصات الكشف عن كورونا في مناطق سيطرة المعارضة على جهاز PRC واحد في مخبر الرصد الوبائي بمدينة إدلب، رغم وجود نحو أربعة ملايين شخص في المنطقة. ولم تسجل المنطقة أي إصابة بالفيروس، بينما بلغ عدد العينات التي اختبرت 700 عينة، حتى 18 من مايو الجاري، جميع نتائجها سلبية، حسب الشيخ.