على مدى ثلاثة أيام متتالية، أعلنت وزارة الصحة السورية ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بشكل طردي، آخرها 20 حالة إصابة جديدة، جميعها لسوريين قادمين من الخارج.
وأشارت الوزارة في بيان صحافي، أوردته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أمس، إلى أن إجمالي عدد الإصابات المسجلة في سورية قد ارتفع إلى 106 إصابات.
وقالت «سانا» إن 15 مصابا من أعداد الحالات المسجلة أمس هم لسوريين عائدين من الكويت، وثلاثة من السودان، وواحد من روسيا وواحد من الإمارات.
ويأتي ارتفاع حصيلة مصابي «كورونا» وسط انتقادات طالت مراكز الحجر الصحي خلال الأسابيع الماضية. ووصلت أعداد الوفيات جراء فيروس «كوفيد -19» إلى أربعة، في حين تماثلت 41 حالة إلى منها إلى الشفاء.
وأعلنت وزارة الصحة في اليومين الماضيين عن إصابات بين صفوف السوريين العائدين من الخارج، أدت إلى رفع الحصيلة الإجمالية بوتيرة متسارعة.
فيوم أول من أمس أعلنت عن 16 إصابة للسوريين القادمين إلى البلاد، وفي اليوم الذي سبقه سجلت الوزارة 11 إصابة جميعها للقادمين من الكويت.
ووصلت طائرة تابعة لـ «السورية للطيران» على متنها 257 راكبا إلى مطار دمشق الدولي من الكويت، يوم 11 من مايو الجاري، وتنفيذا لقرارات الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لـ «كورونا»، نقل آنذاك ركاب الطائرة بباصات خاصة إلى مركز الحجر الصحي، بالوحدة 21 بمدينة «باسل الأسد» الجامعية بدمشق، على أن يقيموا فيها لمدة 14 يوما، للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس.
وأفادت حينها مديرة صحة دمشق، هزار رائف، بأن ركاب الطائرة أغلبهم من كبار السن، ولديهم مشاكل صحية، وسيتم تقديم الرعاية الطبية المناسبة لهم خلال إقامتهم بالحجر الصحي.
وفي 20 من مايو الجاري، قالت الوزارة في بيان إنها لم تسجل أي إصابة محلية منذ 20 يوما، مضيفة أن الإصابات المسجلة خلال تلك الفترة اقتصرت على السوريين القادمين من الخارج.
وانتقد عدد من الفنانين السوريين مرافق الحجر الصحي المخصصة للعائدين من الخارج، ودعوا من يريد العودة لسورية إلى التفكير مليا قبل اتخاذ تلك الخطوة.
ونشر الممثل خالد القيش عبر «فيسبوك» صورا من المدينة الجامعية المخصصة للحجر الصحي، وعلق عليها «270 راكبا وصلوا إلى دمشق، لا تنظيم ولا تعقيم ولا أي شيء يتعلق بالحجر الصحي»، وهو ما علق عليه الممثل قاسم ملحو بـ «إقامة مخجلة».