قال ناشطون إن مظاهرة خرجت على الطريق الواصل بين بلدة سرمين ومدينة إدلب بريف المحافظة الشرقي أمس، تحت شعار «طوفان العودة»، للتأكيد على حق المهجرين بالعودة إلى منازلهم.
وطالب المتظاهرون باستعادة مناطق تقدمت إليها قوات الحكومة السورية بدعم روسي وهجروا منها بسبب العمليات العسكرية العنيفة والقصف المكثف، ليتمكنوا من العودة إليها و«العيش بأمان تحت إشراف الأمم المتحدة»، حسب لافتات رفعوها خلال المظاهرة.
وتضمنت لافتات عبارة «روسيا ليست ضامنا نزيها لشعبنا، بل قاتلا ومحتلا». وكان عدد من الناشطين أطلقوا دعوات للتظاهر ثاني أيام عيد الفطر على الطريق بين سرمين وإدلب.
وشارك في المظاهرة أبناء القرى والبلدات والمدن السورية المهجرة وناشطون وأبناء محافظة إدلب. وكان عدد من المتظاهرين خرجوا أمس الأول بعد صلاة العيد دعما للمقاتلين على جبهات القتال.
وبلغ عدد النازحين من مناطق شمال غرب سورية (حلب وإدلب وحماه) نحو مليون و533 ألف نازح إلى المناطق الأكثر أمنا منذ أبريل 2019، نتيجة الحملة العسكرية لقوات النظام والحليف الروسي، حسب ما وثقه فريق «منسقو استجابة سوريا».