منذ بدأت درجات الحرارة الارتفاع، باتت الحرائق خبرا يوميا، اذ تنتشر في عموم المناطق سواء تلك التي تخضع لسيطرة دمشق أو تلك الخارجة عنها. وبعد أن كانت اغلبها في حقول القمح والشعير باتت «تأكل الأخضر واليابس» كما يقول المثل الشعبي.
فقد اندلعت الحرائق بواحة بساتين مدينة «تدمر» التاريخية بريف حمص، وأتت على كثر من ثلثها، حيث تجاوزت المساحات المحروقة أكثر من ١٥٠ هكتارا.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» أن النيران امتدت من قرب فندق تدمر الشام إلى قرب المدافن الأثرية الجنوبية، أمس الأول. ونقلت عن معاون رئيس مصلحة زراعة تدمر «أحمد يوسف» قوله إن مساحة الحريق تبلغ نحو ١٥٠ هكتارا من بساتين واحة تدمر التي تبلغ مساحتها كاملة نحو ٤٠٠ هكتار، لافتا إلى الاستعانة بسيارات إطفاء من منطقة حيان للنفط.