عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، عن قلقه بشأن تأثير فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على سورية، خصوصا في مناطق الشمال الغربي والشمال الشرقي، وذلك إثر تسجيل حالات متزايدة بشكل متسارع.
وقال غوتيريس خلال جلسة افتراضية لمجلس الأمن حملت عنوان «حماية المدنيين في النزاع المسلح»، إن قلق الأمم المتحدة حول أوضاع الحرب والفيروس في سورية، تزايد عقب ارتفاع الحالات التي سجلتها وزارة الصحة السورية، منذ 22 مايو الجاري.
وتحدث غوتيريس عن تسليم الأمم المتحدة مليون و300 ألف «قناع جراحي» (كمامات) إلى شمال غربي سورية، حيث لاتزال محافظة إدلب ومحيطها تحت سيطرة المعارضة.
لكنه أكد أن هذا الرقم لا يمثل سوى 17% من إجمالي العدد المطلوب والذي يبلغ سبعة ملايين و500 ألف كمامة حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل.
وذكر أن منظمة الصحة العالمية (WHO) هي التي تقود جهود المجلس لدعم إجراءات التحضير والتخفيف في جميع أنحاء سورية، بما في ذلك في الشمال الغربي والشمال الشرقي.
واعتبر أن زيادة الدعم في مجال الاختبارات التي تكشف عن فيروس «كورونا» يبقى أولوية بالنسبة لهم.
وقال وزير الصحة في ما يعرف بـ «الحكومة السورية المؤقتة»، الطبيب مرام الشيخ، عبر حسابه في «تويتر» قبل أيام، إن «الصحة العالمية» زودت شمال غربي سورية بـ 35 جهاز تنفس صناعي ومعدات وقاية من «كورونا».
وفي ذات الجلسة اتهمت الولايات المتحدة الأميركية، كلا من روسيا وإيران بقتل عدد لا يحصى من الأطفال في سورية.
جاء ذلك في إفادة قدمتها مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، وقالت فيها: «في سورية، يواصل نظام الأسد وحلفاؤه العسكريون، روسيا وإيران، تعريض حياة المدنيين للخطر».
وأضافت: «عن طريق استخدام البراميل المتفجرة والذخائر العشوائية والصواريخ.. قتل عدد لا يحصى من الأطفال».
وتابعت أن واشنطن «تعتقد اعتقادا راسخا أنه يتعين على جميع أطراف النزاع الالتزام بالقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان».
يذكر أن وزارة الصحة في دمشق أعلنت أمس شفاء حالتين من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا ما يرفع عدد حالات الشفاء إلى 43 حالة.
وأوضحت الوزارة في بيان نقلته «سانا» أن إجمالي الإصابات المسجلة في البلاد بلغ حتى أمس 121 شفيت منها 43 وتوفيت 4 حالات.