أطلق التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم داعش، إطلاق عملية عسكرية واسعة بمشاركة نحو 7 آلاف مقاتل من قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يسيطر عليها الاكراد لملاحقة عناصر التنظيم، في محافظاتي دير الزور والحسكة شمال شرقي سورية، بالتزامن مع إطلاق حملة مماثلة على الطرف العراقي، يقودها التحالف إلى جانب الجيش العراقي.
وأطلقت قسد على الحملة اسم «ردع الإرهاب» لملاحقة وتعقب خلايا تنظيم داعش الإرهابي في البادية الشرقية بمحاذاة نهر الخابور والحدود السورية العراقية.
وأشارت تلك القوات إلى تزايد هجمات التنظيم في الفترة الأخيرة، مؤكدة أن الحملة التي «ستستهدف أوكار داعش ومخابئهم تسير بشكل جيد».
وأوضحت في بيان، أن العملية تأتي بعد عمليات التحري وجمع المعلومات وبالتعاون مع قوات التحالف الدولي والتنسيق مع الجيش العراقي.
ولم تحدد «قسد» مدة لانتهاء العملية، لكنها أشارت إلى أنها تسير بشكل «جيد، وتحقق أهدافها».
ونقلت وكالة أنباء «هاوار» التابعة لـ «الإدارة الذاتية» التي اعلنها الاكراد من جهة واحدة شرق سورية، أن الحملة تشمل المناطق الواقعة من الشدادي في ريف محافظة الحسكة الجنوبي، إلى مدينة البوكمال في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.
وتشارك في العملية العسكرية طائرات مروحية تابعة لـ «التحالف الدولي»، كما حشدت «قسد» «آلاف المقاتلين» في مدينة الصور بريف دير الزور الشرقي قبل شن الهجمات المشتركة مع التحالف، بحسب «هاوار».