أفادت مواقع اخبارية سورية بأن رئيس اللجنة الأمنية حسام لوقا أعلن كف البحث عن آلاف المطلوبين في محافظة درعا، إلى جانب إطلاق صراح العشرات.
ونقل موقع «سناك سوري» المحلي أن لوقا أعلن دراسة ملفات 3734 شخصا مطلوبا من المحافظة، وكف البحث عنهم بعد الدراسة الأمنية. وجاء إعلان لوقا في في صالة «المحافظة» بحضور محافظ درعا وقيادات أمنية إضافة لذوي المفرج عنهم الذين كانوا بانتظارهم، بحسب الموقع.
كما تحدث لوقا أن الموظفين المفصولين من عملهم سيتم العمل على إعادتهم إلى مؤسساتهم، خلال الأسبوع المقبل، ضمن القوانين، مع بعض الاستثناءات خصوصا للكادرين الطبي والتعليمي.
وأفاد موقع «عنب بلدي» بأنه تم إطلاق سراح 50 معتقلا من درعا، بموجب عفو رئاسي. وأشار إلى ان أغلب المفرج عنهم اعتقلوا في 2019، بعد سيطرة قوات النظام على المنطقة.
ميدانيا، طالت غارات جوية يرجح أنها إسرائيلية عدة مواقع تابعة لميليشيات إيرانية وأخرى سورية في مناطق متفرقة من 4 محافظات، فيما وصفت العملية بأنها الأوسع من حيث تنوع المناطق المستهدفة بالقصف وكثافة الغارات. وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن القصف الجوي طال عددا من المواقع العسكرية بأرياف حماة وحمص والسويداء ودير الزور، واعترف الجيش السوري بمصرع عنصرين اثنين وإصابة 4 آخرين.
ففي حماة، طالت الضربات الجوية مواقع منها جبل البحوث العلمية قرب جبل أبو دردة، والمركز الثقافي في الصبورة ومعملي البصل والأعلاف إلى جانب عدة مواقع متفرقة شرق مدينة السلمية تتضمن مواقع انتشار ميليشيات إيرانية.
بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «الغارات الإسرائيلية تعد من الأوسع على الأراضي السورية، والمرحلة الثانية منها استهدف منطقة السلمية، جرى من خلاله تدمير «معمل البصل» وهو مستودع للذخيرة ومقر للإيرانيين والميليشيات الموالية لإيران، أيضا جرى استهداف المركز الثقافي في الصبورة قرب السلمية، وجرى استهداف معمل الأعلاف في عقارب، وهي مراكز إما للدفاع الوطني المقرب من إيران أو الميليشيات الموالية لإيران، أيضا جرى استهداف موقع عسكري محدث في أثريا على طريق حلب - دمشق.
وأكد أن «الضربات الإسرائيلية تجري بالتنسيق مع روسيا، لأن روسيا تريد الخلاص من الإيرانيين في مناطق نفوذ النظام، ضمن إطار حل مستقبلي للوضع السوري».
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصدر عسكري قوله إن غارات جوية إسرائيلية طالت عدة مواقع عسكرية في السلمية والصبورة بريف حماة، مؤكدا ملاحقة تلك الضربات من قبل دفاعات الجيش وإسقاط عدد كبير منها قبل الوصول إلى أهدافها فيما اقتصرت الأضرار على الماديات.
وبحسب المصدر ذاته فإن الضربات الجوية طالت مواقع عسكرية في منطقة كباجب غرب دير الزور وفي منطقة السخنة بريف حمص وبالتزامن مع استهداف مماثل لمواقع بالقرب من مدينة صلخد جنوب السويداء، التي قتل فيها العنصران، إثر قصف قال إن مصدره صواريخ قادمة من شرق وشمال شرق تدمر، حسب وصفه.
وقالت صفحة «السويداء 24» ان 3 انفجارات متتالية هزت نقطة رادار تل «الصحن» التابعة للجيش السوري، في ريف السويداء الشرقي، حيث شاهد سكان محليون النيران تتصاعد من التل، بعد الضربات التي نفذتها طائرات رجحت أنها للاحتلال الإسرائيلي.