أكد وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة المعارضة تسجـيل ثـلاث حـالات جـديـدة بفيروس «كورونا» المستجد في محافظة إدلب، ليصل عدد الحالات الإيجابية إلى 11 حالة معظمهم من الكادر الطبي منذ تسجيل أول حالة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة شمال غرب سورية منذ الخميس قبل الماضي.
وأوضح وزير الصحة أن عدد التحاليل التي ظهرت نتائجها اول من امس 48 تحليلا، منها ثلاث حالات إيجابية في منطقة «سرمدا» شمال إدلب، و45 كانت نتائجهم سلبية، مشيرا إلى أن عدد التحليل الكلي منذ انتشار الفيروس قد بلغ 2743 تحليلا، بينهم 11 حالة إيجابية وحالة تعاف واحدة، وباقي النتائج سلبية، حسبما نقل موقع «زمان الوصل».
وأضاف المسؤول الصحي أن مخبر الرصد الوبائي في إدلب يعمل على أخذ مسحات بلعومية يومية لمخالطين للحالات الإيجابية الأولى، مع الأخذ بجميع طرق الوقاية والتباعد الاجتماعي ضمن المناطق التي سجلت فيها الحالات، واشار أنه من المتوقع زيادة طفيفة في عدد الحالات الإيجابية خلال الأيام القادمة، وقد يتبعها ارتفاع حاد بعد شهرين.
وأوصى الوزير بارتداء الكمامة لجميع المدنيين في المناطق المحررة بشكل إلزامي، وتطبيق سياسة التباعد الاجتماعي في كل المناطق، مشيرا إلى أنه في حال حدث تزايد في الحالات الإيجابية سيتم اتخاذ إجراءات إضافية أخرى لمنع تفشي الفيروس بشكل أكبر.