أعلنت المخابرات التركية أنها «حررت مواطنة مولدوفية وأطفالها الـ4 من قبضة قوات «سورية الديموقراطية» (قسد) التي تعتبرها أنقرة الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني «بي كا كا».
وقالت وكالة الأناضول الرسمية إن الاستخبارات نفذت «عملية خاصة» لإخراج السيدة المولدوفية التي كانت محتجزة لدى تنظيم «ي ب ك/ بي كا كا» في مخيم الهول بمحافظة الحسكة.
وذكرت الوكالة ان المواطنة المولودفية ناتاليا باركال سافرت إلى سورية برفقة زوجها وأبنائها في 2013 بغرض التجارة وأنهم «تعرضوا للخطف والاحتجاز القسري من قبل عناصر تنظيم «ي ب ك/ بي كا كا»، واقتيدوا إلى مخيم الهول بمحافظة الحسكة المخصص لاحتجاز مقاتلي تنظيم داعش وعائلاتهم.
وإثر طلب الحكومة المولدوفية المساعدة من تركيا أطلق جهاز الاستخبارات عملية بحث وتحر عن باركال وأطفالها في المنطقة، بحسب الأناضول.
وقالت الوكالة التركية إن باركال وأطفالها ظلوا في سجن بمدينة منبج لمدة 23 يوما قبل أن ينقلهم الأكراد إلى مخيم الهول.
ومع استمرار عملية التحري والبحث تمكنت الاستخبارات من تحديد مكان الرهينة المولدوفية وأبنائها.
وتمت العملية في يونيو الماضي حيث تم تهريبهم من الهول إلى مدينة تل أبيض في منطقة عملية «نبع السلام» بداية ثم جرى نقلهم إلى تركيا قبل إعادتهم إلى بلادهم مؤخرا.
وقد استقبل الرئيس المولدوفي إيغور دودون باركل وأبناءها ونشر تلك اللحظات عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.