كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيام المخابرات السورية بمزيد من الاعتقالات في صفوف ضباط وعناصر الجيش، فيما يعتقد انهم على علاقة برجل الأعمال رامي مخلوف ابن خال الرئيس، في إطار المعركة المستمرة بين راكان الحكم.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد على صفحته في فيسبوك إن: «شعبة المخابرات العسكرية اعتقلت 38 جنديا وضابطا» ورأى أن عمليات الاعتقال قد تكون بسبب العلاقة مع «رامي مخلوف أو جهات خارجية» مرجحا الفرضية الأولى.
وأكد أن الذين جرى اعتقالهم من الجيش وليسوا من القوات الأمنية ومن قام باعتقالهم شعبة المخابرات العسكرية من عدة مناطق وقطعات عسكرية سورية، من بينهم 16 من الضباط برتب مختلفة اعتقلوا من ريف دمشق ومحافظتي اللاذقية وطرطوس بالإضافة لحمص، مؤكدا أن الاعتقالات مستمرة في صفوف قوات النظام التي قد تكون متعاونة مع مخلوف أو مقربة من إيران.
وتوقع أن تستمر عمليات الاعتقال لتطول كل من كانوا ينسقون مع مخلوف، وأشار الى أن روسيا تريد أن تحكم مناطق النظام بمفردها وتريد أن تبعد إيران.