اسفرت الغارات التي شنتها اسرائيل على عدة مواقع في سورية عن مقتل ما لايقل عن 5 عناصر من الحرس الثوري والمقاتلين الموالين لإيران وسط معلومات غير مؤكدة عن مقتل شخصية كبيرة بينهم، وفق ما أفادت تقارير اعلامية وناشطون.
وأكدت وكالة الأنباء السورية «سانا» نقلا عن مصدر عسكري أن الطيران الإسرائيلي «وجه من فوق الجولان السوري المحتل عدة رشقات من الصواريخ باتجاه جنوب دمشق وقد تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت أغلبيتها» وتحدثت عن 7 جرحى.
بدورها، قالت رويترز إن مصادر مخابرات غربية تحدثت عن غارات إسرائيلية على مخزن ذخيرة كبير لمسلحين تدعمهم إيران على مشارف العاصمة.
وقال منشقون عسكريون سوريون إن الضربة استهدفت مخزن ذخيرة كبيرا تديره إيران في جبل المانع قرب بلدة الكسوة، حيث يتحصن أفراد من الحرس الثوري منذ فترة في منطقة وعرة على بعد 15 كلم تقريبا إلى الجنوب من وسط دمشق.
وذكر منشقان عسكريان أن ضربات أخرى استهدفت بلدتي المقيليبة وزاكية قرب الكسوة حيث ينتشر مسلحون من حزب الله اللبناني ومعهم جماعات موالية لإيران.
وقال مسؤول في التحالف الإقليمي الداعم للنظام إن الضربات لم تسقط ضحايا إيرانيين أو من حزب الله. وأكد سكان في العاصمة إنهم سمعوا الانفجارات وإنها هزت النوافذ بعدة أحياء داخل المدينة.
بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان إن ستة صواريخ على الأقل استهدفت مواقع تابعة لقوات النظام والمجموعات الموالية لإيران جنوب العاصمة، وتسببت بإصابة أربعة مقاتلين غير سوريين بجروح اضافة الى القتلى الخمسة.
وأكد المرصد سقوط قتلى من الحرس الثوري وميليشيات موالية في قصف على مركز لهم في الضواحي الجنوبية لدمشق.
بدوره، أفاد موقع «زمان الوصل» إن الغارات طالت مواقع عسكرية هامة في محيط مطار «المزة العسكري» وقرب «الكسوة»، حيث المقرات التي تتخذها الميليشيات الإيرانية واللبنانية مقرا.
وأشار إلى أنها استهدفت كذلك موقعا قرب «صحنايا»، أثناء اجتماع سري ضم قياديين في حزب الله اللبناني والحرس الثوري وضباط بارزين في قوات النظام.
وذكر أن الغارات استهدفت أيضا معامل الدفاع الاحتياطية قرب منطقة «الهامة» بريف دمشق ما أدى لحدوث انفجارات ضخمة سمع دويها في العاصمة دمشق ونتج عنها حرائق في داخل المعامل.