عادت حكومة دمشق الى اتخاذ اجراءات جديدة خاصة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19)، بعد تسجيلها حالات متزايدة يوميا، منذ منتصف الشهر الماضي.
وقرر مجلس الوزارء أمس إغلاق جميع صالات المناسبات (الأفراح ـ العزاء) في المحافظات بدءا من اليوم، وحتى إشعار آخر.
وحسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، فإن المجلس كلف الوزارات باتخاذ المزيد من الضوابط والإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس.
وبناء عليه، اعلنت وزارة السياحة إغلاق كل صالات المناسبات الاجتماعية والأفراح المغلقة المصنفة والمرخصة في المنشآت السياحية أو الملحقة بها.
ومنع إقامة أي حفلات فنية (خطوبة ـ أعراس..) في منشآت الاطعام السياحية المغلقة (مطاعم ـ صالات شاي ـ كافيتيريات..)، والالتزام بشروط نسبة الإشغال القصوى 50%.
بدورها، أعلنت وزارة الأوقاف أمس الأول تعليق صلاة عيد الأضحى في محافظتي دمشق وريف دمشق، جراء «توسع» انتشار حالات كورونا في المحافظتين، وارتباط الصلاة ببعض العادات الاجتماعية المؤدية للتزاحم، بحسبما نقلت «سانا»
وقررت الوزارة تعليق الدروس والمجالس وحلقات التدريس الدينية، وأنشطة معاهد «الأسد» في مساجد دمشق وريفها وإغلاق كل صالات التعزية والأفراح التابعة للوزارة في المحافظتين حتى إشعار آخر.
في حين قررت استمرار إقامة صلاة الجمعة وصلوات الجماعة على أن تكون منضبطة بالقواعد الصحية والإجراءات الاحترازية.
وتجاوز العدد الإجمالي للإصابات 561 حالة، شفي منها 165 حالة، وتوفي 32 بحسب آخر إحصائيات وزارة الصحة.
وتتصدر محافظة دمشق باقي المحافظات السورية بعدد إصابات كورونا، إذ بلغت فيها الحالات أكثرمن 308 حالات إصابة، في حين جاءت في المركز الثاني محافظة ريف دمشق، التي سجلت نحو 135 حالة.
لكن في المقابل، أعلنت حكومة النظام عن افتتاح معارض ومهرجانات بشكل رسمي، لدعم الاقتصاد المتهالك.
وأعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أمس عن افتتاح الوزير طلال البرازي معرض للملبوسات والمواد الغذائية الذي تقيمه غرفة صناعة دمشق وفرع مؤسسة التجارة بريف دمشق بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وذلك في مجمع جرمانا بالعاصمة دمشق، وفق بيان صادر عن الوزارة.
وسبق أن أشرف البرازي على إقامة مهرجانات ومعارض تسوق قال إنها تضم مختلف المواد والسلع الغذائية والاستهلاكية، الأمر الذي سينتج عنه اختلاط عدد كبير من الأشخاص في ظل تفشي كورونا وتلاشي إجراءات الوقاية وعدم التزام العديد من السوريين بالاجراءات الاحترازية.