كشفت مصادر إعلامية عن إصابات بالجملة بفيروس كورونا المستجد بين العاملين في مجال الإعلام السوري، تزامنا مع الإعلان عن وفاة رئيس التحرير في قناة الإخبارية السورية خليل محمود أول من امس، فقد أعلنت الإعلامية الداعمة للنظام نور قاسم، العاملة في صحيفة «تشرين» التابعة للنظام، عن إصابتها بفيروس «كورونا»، تبعه إعلان مماثل صادر عن المذيعة في قناة «الفضائية السورية» التابعة للنظام مروى عودة التي عرفت خلال شهر رمضان الماضي بتقديم برنامج «تكسي رمضان» وهي مذيعة أيضا في برنامج «صباح الخير» الذي يذاع يوميا عبر شاشة السورية.
وسبق ان اصيبت مذيعة أخرى تدعى هبة عجيب اعلنت تماثلها للشفاء هي وعائلتها بعد إصابتهم جميعا بالفيروس.
ونشرت المصابات الثلاث تسجيلات مصورة تحدثن من خلالها عن أعراض الفيروس وسط مخاوف من وجود عدد أكبر من المصابين ضمن المواقع الإعلامية.
وقد حذرت منظمة «أطباء بلا حدود» من ان اتساع نطاق تفشي فيروس كورونا في سورية سيربك المنشآت الصحية ويتسبب بتوقف الرعاية الصحية المقدمة لمرضى آخرين، محذرة من خطورة الوضع بمناطق شمال البلاد الخارجة عن سيطرة دمشق.
وقال مدير الشرق الأوسط بمنظمة «أطباء بلا حدود» الدولية، أحمد فاضل في تصريح لوكالة روسية «حذرنا مرارا وتكرارا من أن الظروف القائمة في شمال شرق وشمال غرب سورية تمثل خطورة في حال ارتفع عدد الإصابات بكوفيد ـ 19».
ولفت إلى أن «هشاشة النظام الصحي في شمال سورية تعني أن اتساع رقعة تفشي الوباء ستربك المنشآت القائمة سريعا، وستزيد من نقص الرعاية الذي يعاني منه بالفعل مرضى كورونا وغيرهم من أصحاب الأمراض الأخرى»، موضحا أن «المنشآت الصحية في شمال سورية عانت لسنوات من نقص في الأسرة، والإمدادات والموارد البشرية».
وأوضح أنه إلى جانب نقص الإمدادات الطبية، سواء الخاصة بمرض «كوفيد ـ 19» أو غيره من الأمراض، فقد أثرت التجهيزات الخاصة بمكافحة الوباء على الرعاية الطبية المقدمة للمرضى، خصوصا في منطقة مثل إدلب.