نشر رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد عبر صفحته على فيسبوك منشورا جديدا بمناسبة عيد الأضحى أمس طلب فيه التضرع الى الله والدعاء لأن «القادم صعب».
وأشار مخلوف إلى أن «أياما صعبة تمر على البلد وعلى المنطقة بأكملها، وطلب من الجميع أن يدعوا رب العباد أن يذهب هذه الغمة عن هذه الأمة».
وأضاف أن «القادم صعب، فادعوا من يعيننا على تجاوزه بالصبر والهمة والسكينة، ولا تقنطوا من رحمته وناجوه».
ويأتي حديث مخلوف، الذي لم يوضح المقصود من كلامه، في ظل وضع اقتصادي مترد يعصف بالمناطق السورية، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري.
وكانت معركة قضائية - اقتصادية بدأت بين مخلوف وأركان النظام خلال الشهرين الماضيين اتهم فيها شخصيات نافذة بالعمل على الاستيلاء على ممتلكاته وشركاته، بحسب ما أعلن في تسجيلات مصورة ومنشورات على الإنترنت.
وتمكنت الحكومة من السيطرة على شركتي «سيرتيل» و«الشام القابضة»، عبر وضع حارسين قضائيين عليهما، كما سحبت من يده احتكار الأسواق الحرة في كل المنافذ الحدودية، إضافة إلى الحجز على أمواله وأموال عائلته المنقولة وغير المنقولة.
في المقابل هدد مخلوف مرارا عبر منشوراته على «فيسبوك» بالتصعيد وبأيام صعبة على النظام السوري، إذ قال في يونيو الماضي «إن أصروا على موقفهم بنصرة الظالم على المظلوم، فالعنوني إن لم يكن هناك تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة ويزلزل الأرض بقدرته تحت أقدام الظالمين»، خاتما حديثه بعبارة «وبعزته وبجلاله ستذهلون».
وكان أحدث ظهور لمخلوف عبر منشور في «فيسبوك» الأسبوع الماضي تحدث فيه عن فرض حارس قضائي ضد شركة «الشام القابضة».
في حين أكد بمنشور مطلع يوليو استمرار «الاعتقالات الأمنية» بحق موظفيه، قائلا «اعتقلوا أغلب الرجال من الصف الأول، ولم يبق لدينا إلا النساء».
وتابع مخلوف «الأجهزة الأمنية لم تكتف بكل الإجراءات اللاقانونية»، وبدأت بـ «الضغط على النساء في مؤسساتنا من خلال اعتقالهن واحدة تلو الأخرى».