يواصل ڤيروس كورونا المستجد تفشيه في مختلف المناطق السورية، سواء تلك التي تسيطر عليها الحكومة في دمشق أو تلك التي تسيطر عليها المعارضة شمال غرب البلاد، أو حتى المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين الأكراد في شمال وشرق البلاد، وهو ما أدى الى إغلاق العديد من المناطق وإلغاء صلاتي العيد والجمعة في المساجد في الكثير من المدن والبلدات منها دمشق وريفها وكذلك في عدة قرى شمال إدلب، فقد أعلنت وزارة الصحة السورية أمس تسجيل 19 إصابة جديدة بڤيروس كورونا، ما يرفع الإجمالي في البلاد إلى 757 حالة.
وأوضحت الوزراة -وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)- أنه تم تسجيل حالتي وفاة ليبلغ عدد الوفيات 43، وشفاء 8 حالات ليصبح إجمالي عدد المتعافين 237 حالة.
وتشير عدة مواقع اخبارية الى أن الارقام أعلى مما تعلنه وزارة الصحة التي ألمحت هي الاخرى لذلك في تصريحات أمس الأول .
وسُجّلت عدة إصابات بالڤيروس في مدن وبلدات الغوطة الشرقية أول أيام عيد الأضحى المبارك. وقال موقع زمان الوصل أن أكثر من 5 أشخاص من أبناء مدينة دوما توفوا أمس نتيجة إصابتهم بالڤيروس مع تسجيل أكثر من 30 إصابة جديدة نتيجة تفشي الوباء في المدينة.
وأفاد بأن مديرية الصحة في ريف دمشق قامت بعزل بناء سكني بشكل كامل في حي بتوانة داخل المدينة لتسجيل 4 إصابات داخل المبنى، حيث تم ذلك من قبل قوات حفظ النظام ومنع دخول وخروج أي شخص إليه.
وأشار إلى غياب مظاهر أجواء العيد في المدينة بسبب تخوف الأهالي من انتشار الڤيروس، على الرغم من عدم فرض حجر صحي على المدينة أو منع افتتاح الحدائق والمتنزهات.
وفي الشمال سجل مخبر الترصد الوبائي التابع لبرنامج شبكة الإنذار المبكر EWARN في وحدة تنسيق الدعم إصابة واحدة في ناحية اخترين في منطقة اعزاز بڤيروس كوفيد-١٩ أمس الأول ليصبح عدد الاصابات الكلي في المناطق المحررة شمال غربي سورية ٣١ إصابة، والتي توزعت بين مدن وبلدات إعزاز والباب وأخترين باب الهوى وسرمدا وأطمة والدانا وسرمين وإدلب.
وفي الشمال الشرقي أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية التي اعلنها الأكراد تسجيل 17 إصابة دفعة واحدة أمس الأول .
وقال الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية جوان مصطفى في بيان، إنه تم تشخيص سبع عشرة حالة إصابة جديدة بكوفيد- 19 في شمال وشرق سورية.
وأوضح مصطفى أن الحالات توزعت على «إقليم الجزيرة بـ11 حالة، والرقة 3 حالات ودير الزور 3 حالات».
وأضاف مصطفى أن الحالات جميعها تخضع للحجر الصحي والمراقبة الطبية، وبهذا يرتفع إجمالي أعداد الإصابات بڤيروس كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد إلى 25 حالة على الأقل .
وبناء عليه قرر المجلس المدني التابع للادارة الذاتية فرض حظر وإجراءات وقائية في مدينة الرقة. وأصدر المجلس قراراً يفضي بفرض حظر التجوال وإجراءات وقائية مشددة على المدنيين في المدينة، بعد اكتشاف ثلاث حالات مصابة.
ويستمر فرض حظر التجول 14 يوميا من تاريخ إصدار التعميم أمس، وإغلاق جميع مداخل ومخارج الحدود الإدارة لمدينة الرقة باستثناء الحالات الطبية والحركة التجارية وإغلاق المقاهي والمسابح والمطاعم وصالات الأفراح وخيم العزاء والمساجد وأماكن تجمعات المدنيين وذلك للحد من انتشار الڤيروس.