رجحت مصادر طبية وتقارير اعلامية أن يكون عدد الاصابات بفيروس كورنا في سورية أكبر بكثير من الاعداد الرسمية التي تعلنها وزارة الصحة، في وقت أعلنت وزارة الأوقاف في الحكومة السورية تعليق صلاة الجمعة وصلوات الجماعة في دمشق وريفها.
وقالت المكتب الإعلامي لوزارة الأوقاف في بيان أمس، إن الصلاة تعلق لمدة 15 يوما اعتبارا من اليوم الاثنين، عملا بالاجراءات الاحترازية والوقائية للتصدي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19).
وكانت وزارة الأوقاف قد علقت تأدية صلاة عيد الأضحى في مساجد دمشق وريفها، وذلك بعد ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس. وعلقت الدروس والمجالس وحلقات التدريس الدينية، وأنشطة معاهد الأسد في مساجد دمشق وريفها، ووجه مجلس الوزراء بإغلاق كل صالات التعزية والأفراح التابعة للوزارة في المحافظتين حتى إشعار آخر.
كما علقت الوزارة الصلوات على الجنائز في مساجد محافظتي دمشق وريفها، ودعت إلى الاكتفاء بالصلاة على الجنازة من قبل ذوي المتوفى في المقابر.
ونقل موقع «روسيا اليوم» تصريحا نشره مدير الصحة في السويداء نزار مهنا عبر حساباته على مواقع التواصل قال فيه ان الإمكانات والموارد في سورية محدودة لإجراء الاختبارات لأسباب معروفة، مشيرا الى الحرب والعقوبات، وقال انه من الطبيعي استنادا إلى ذلك «أن تكون الإصابات الحقيقية أكثر بكثير من الإصابات المسجلة والمثبتة بأضعاف كثيرة بالإضافة إلى المصابين غير العرضيين».
واستشهد مهنا ببلد كبريطانيا قائلا ان النظام الصحي المتقدم فيه عجز «عن إجراء مسح وبائي شامل لكل السكان على الرغم من إجراء 25 ألف اختبار أسبوعيا لذا قدرت الإصابات الحقيقية من قبل السلطات الصحية لديهم بأكثر من 20 ضعفا من الإصابات المسجلة والمثبتة».
وأضاف مهنا أن العشرات في محافظة السويداء يراجعون المشافي والمراكز الصحية للإبلاغ عن أعراض مشتبهة بالإصابة بفيروس كورونا.
ويقول مهنا إنه من الملاحظ أن «عدد الوفيات الناجم عن الإصابة حاليا قليل على الرغم مما يردنا عن وفيات مشتبهة بالبيوت». ويرجح أن أسباب ذلك تعود إلى «نقص فوعة الفيروس، أو وجود مناعة مكتسبة لدينا بسبب تعرض سابق لأنواع مشابهة من هذا الفيروس، أو لعوامل بيئية أو وراثية».