أعلنت مصادر ميدانية وإعلامية مقتل قيادي اوزبكي في هيئة تحرير الشام، بعد استهداف سيارته بطائرة مسيرة «درون» يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي ضد «داعش» في ريف ادلب.
وأفاد موقع «عنب بلدي» والمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن طائرة مسيرة مذخرة، استهدفت ظهر أمس، سيارة في مدينة سرمدا بريف إدلب، ما أدى إلى مقتل القيادي الأوزبكي الملقب بـ «أبو يحيى»، الأمر الذي أدى لمقتل شخص وإصابة آخرين بجراح.
وبحسب «عنب بلدي» فإن حسابات مقربة من تنظيم «حراس الدين»، قالت إن أبو يحيى كان مستقلا ويعمل في مجال التدريب العسكري مع القيادي أبو أحمد الجزائري، الذي استهدفه التحالف أواخر العام الماضي.
وبحسب وثيقة سابقة، فإن أبو أحمد الجزائري عمل مدربا عسكريا في الأكاديمية العسكرية بـ «هيئة تحرير الشام» سابقا.
وكان طيران التحالف الدولي استهدف، في يونيو الماضي، سيارة غربي إدلب بطائرة مسيرة، ما أدى إلى مقتل القياديين في فصيل «حراس الدين»، «أبو القسام الأردني»، و«بلال الصنعاني».
كما قتل الإداري في تنظيم «حراس الدين»، «أبو عدنان الحمصي»، في الشهر نفسه، إثر استهدافه بغارة من طيران التحالف الدولي على طريق بنش بريف إدلب.
واستخدم التحالف الدولي صواريخ «النينجا» الأميركية في اغتيال عدد من قادة تنظيم «داعش» وتنظيم «حراس الدين» في الشمال السوري.
وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية في محافظة ادلب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «استهدفت طائرة مسيرة يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي سيارة دفع رباعي قرب بلدة سرمدة بريف ادلب ما أدى لمقتل القيادي الأوزبكي الملقب بأبو يحيى وإصابة اثنين من مرافقيه من جنسيات أجنبية».
وأشار إلى أنه تم التعرف على القتيل من خلال الأوراق التي وجدت داخل السيارة وخاصة البطاقة التي يحملها ويتنقل بموجبها ومسجل به اسمه وعمله والصادرة عن الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام.