سجلت سورية أمس أرقاما قياسية في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد سواء في مناطق سيطرة الحكومة أو مناطق شمال شرق البلاد التي يسيطر عليها الأكراد.
وأعلنت وزارة الصحة السورية تسجيل 75 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهي أعلى حصيلة يومية جديدة تسجل في البلاد.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي ان إجمالي حالات الإصابة في سورية جراء الفيروس ارتفع إلى 1402 حالة، فيما بلغ إجمالي حالات الوفاة 53. وأكدت أنه تم تسجيل تعافي 10 حالات جديدة ليرتفع إجمالي حالات التعافي من الفيروس إلي 395 حالة.
وبخصوص توزع الإصابات المسجلة امس، فقد سجلت حلب الحصيلة الأعلى بواقع 17 إصابة، تلتها اللاذقية بـ 16 إصابة، وفي ريف دمشق 12 إصابة، والسويداء 10 إصابات، وتم تسجيل 7 إصابات في كل من حمص وطرطوس، بينما جاءت دمشق من بين الأقل، إذ تم تسجيل 4 إصابات فيها، علما أنها تشكل مع ريفها البؤرة الأكبر للفيروس.
وبعد انتشار فيديوهات عن ازدحام شديد أمام المراكز الصحية المخصصة لإجراء مسحات «بي سي ار» للكشف عن المرض، وتخصيص الحكومة مدينة الجلاء لإجراء المسحات للراغبين بالسفر، أظهرت صور ومقاطع مسجلة تداولتها صفحات إخبارية وناشطون على مواقع التواصل، ازدحاما شديدا واختراقا لكل إجراءات التباعد الاجتماعي التي توصي بها الهيئات الصحية، في أول يوم عمل لمركز مدينة الجلاء لإجراء مسحات «pcr».
ونقل موقع «B2B» المحلي، أن مواطنين كانوا ينتظرون دورهم منذ الساعة الرابعة من صباح أمس، وآخرين فقدوا تذاكر سفرهم بسبب تأخرهم عن إجراء المسحات. وأشار الى سوء تنظيم وسوء معاملة للمواطنين ومحسوبيات، ما تسبب بازدحام شديد.
وفي وقت لاحق، قال الموقع إن الكادر الطبي انسحب من مركز الجلاء، والسبب كما نقل عن د.هزار الرائف مديرة الصحة في مدينة دمشق «اقتحام المواطنين الغاضبين للمركز والفوضى الكبيرة في المكان».
ونشرت صفحة «صوت العاصمة» فيديو متداولا مصورا من مركز الجلاء بدمشق، في أول أيام عمله كمركز رئيسي لإجراء فحص الـ PCR، يظهر مواطنا يبدو أنه قادم من محافظة حلب، خلال وصفه ما يحصل بالفساد، مؤكدا أن أعدادا قليلة من جرى أخذ المسحة منهم، مقارنة بمئات الأشخاص الذين قصدوا المركز منذ ساعات الصباح الباكر، وبعضهم قضى الليلة في المنطقة لإجراء الفحص.
وبدلت وزارة الصحة مراكز إجراء اختبار «PCR» في دمشق أمس الأول، وقررت تخصيص «مدينة الجلاء الرياضية» ومدينة «تشرين» بدلا من المراكز الصحية المعتمدة سابقا، اعتبارا من أمس.
من جهتها، أعلنت هيئة الصحة التابعة لما يسمى «الإدارة الذاتية» التي اعلنها الاكراد من طرف واحد في شمال شرق سورية، عن تسجيل قفزة كبيرة بعدد الإصابات بلغت 27 حالة جديدة بوباء «كورونا»، وكان كشف عن تسجيل 6 إصابة بالفيروس أمس الأول، فيما رصدت مواقع إخبارية عدم التزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية من الوباء في بعض المناطق مع استمرار حركة التنقل مع مناطق سيطرة النظام.
ولفتت هيئة الصحة ذاتها إلى تسجيل حالة وفاة جديدة لمصاب بكورونا في «الجزيرة»، وبحسب رئيس الهيئة التابعة للإدارة الذاتية «جوان مصطفى» فإن المتوفى هو شخص في السبعين من العمر، وفق تحديث حصيلة كورونا الصادر امس.
وبحسب البيان توزعت الحالات الجديدة 23 حالة في «الجزيرة» و4 في «الشهباء»، وبذلك يبلغ عدد حالات الإصابة المعلن عنها 171 حالة و8 وفيات في حين تبقى حالات الشفاء عند حدود العشر حالات، وفق نص البيان.
وكانت هيئة الصحة التابعة لقوات سوريا الديموقراطية «قسد» حملت النظام السوري المسؤولية عن أي إصابات بمناطق سيطرتها بسبب ما قالت انه «استهتار وعدم التزامه بقواعد وإجراءات الوقاية، واستمراره في إرسال المسافرين وإدخالهم إلى مناطق سيطرتها».
4 نقاط جديدة لإجراء مسحات «كورونا» منها اثنتان في حلب واللاذقية
وكالات: أعلنت وزارة الصحة السورية عن اعتماد نقطتين طبيتين جديدتين لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص ڤيروس كورونا للراغبين في السفر إلى الخارج في محافظتي اللاذقية وحلب بهدف تخفيف أعباء السفر عن المواطنين لإجراء المسحات بدمشق.
وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة «سانا»، أن النقطتين الطبيتين في اللاذقية وحلب هما في «مركز التدخل المبكر» خلف مديرية صحة اللاذقية، و«مشفى زاهي أزرق» بحلب بناء المخابر منطقة بستان الباشا وسيبدأ العمل بهما اعتبارا من الأحد القادم، كما استحدثت نقطة طبية إضافية بدمشق لإجراء المسحات للمسافرين إلى الخارج وذلك في صالة الفيحاء الرياضية ستبدأ عملها الاثنين المقبل لتضاف إلى النقطة الطبية في مدينة تشرين الرياضية التي ستبدأ عملها الأحد المقبل مع النقطة التي بدأت العمل أمس في صالة الجلاء الرياضية.
وكانت وزارة الصحة استحدثت أمس نقطة طبية في مدينة الجلاء الرياضية بدمشق لإجراء المسحات.