مع استمرار اعلان اعداد قياسية يومية للاصابات بفيروس كورونا المستجد بشكل يومي، علقت مديرية صحة دمشق على القوائم المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لعشرات الأطباء الذين توفوا بسبب اصابتهم بفيروس «كوفيد-19» وهم يعرفون بالجيش الابيض في مواجهة الوباء.
إلى جانب قائمة أخرى نشرتها نقابة المحامين وتضم 17 من منتسبيها توفوا لذات السبب. ومع نحو 1700 حالة معلنة رسيما، تؤكد جهات حكومة ان الاعداد اكبر من ذلك بكثير.
وفيما تحدثت مواقع وصفحات طبية متخصصة عن قائمة تضم 61 طبيبا وأخرى عن 51 من مختلف الاختصاصات اغلبهم في دمشق وحلب، رفض رئيس دائرة الرعاية الصحية بصحة دمشق الطبيب، شادي النجار تحديد رقم دقيق لعدد الاطباء الذين قضوا بالوباء، لكنه علل ارتفاع عددهم، بارتفاع نسبة المخالطة مع المرضى على اختلاف سلالات الفيروس المصابين به، يجعلهم أكثر عرضة للإصابة من غيرهم.
وقال في تصريح لإذاعة «شام إف إم»، «ليست هناك قائمة أو رقم دقيق لوفيات الأطباء، لكن فقدنا خيرة من كوادرنا الطبية والتمريضية جراء إصابتهم بفيروس كورونا».
وأضاف أن القائمة المتداولة لأسماء الأطباء المتوفين «تحتوي على أسماء صحيحة وأعرفهم بشكل شخصي وبعضهم زملاؤنا أطباء في مديرية صحة دمشق»، مؤكدا أن الكوادر الطبية ملتزمة بالأساليب الوقائية.
ولفت إلى تزايد عدد الحالات المعلنة بفيروس كورونا في سورية، وقال إن «هذه الأرقام الرسمية لمن أجروا مسحات فقط، ولكن لا شك أن هناك حالات أكبر من ذلك وغير معلن عنها نتيجة عدم القدرة على القيام بمسحات للجميع».
وفي وقت سابق أمس، تداولت صفحات طبية منها «منصة الصحة السورية»، قائمة بأسماء 55 طبيبا وستة صيادلة قالت إنهم توفوا خلال الفترة الماضية.
وقال موقع روسيا اليوم «RT» انه تمكن من تتبع وإحصاء الأطباء الذين تم الإعلان عن وفاتهم عبر أخبار متفرقة في صفحات فروع النقابة وتمت الإشارة بوضوح إلى أن سبب وفاتهم كان الإصابة بكورونا، واستطاع إحصاء 51 طبيبا وردت أسماؤهم على صفحات فروع النقابة في دمشق، وريف دمشق، وحلب، كان آخرهم أخصائي الجراحة التجميلية محمد هشام التقي (33 عاما)، وبينهم أيضا أحد أقدم أطباء دمشق، فائز درويش.