أول حالة وفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة المعارضة بشمال غرب سورية، ارقام قياسية يومية في مناطق سيطرة النظام رفعت الحصيلة الرسمية الى ما يقارب الالفي حالة، واصابات قياسية جديدة في مناطق سيطرة الاكراد شمال شرق البلاد، تلك هي صورة انتشار الوباء في سورية التي تعاني انظمتها الصحية في مختلف المناطق من نقص حاد وشبه انهيار نتيجة سنوات الحرب والحصار.
فقد أعلنت هيئة الصحة التابعة لما يسمى «لإدارة الذاتية» التي يسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية «قسد» عن تسجيل 34 إصابة جديدة بوباء «كورونا» أمس، وهو أكثر من ضعف الرقم المسجل في اليوم السابق وبلغ 14 إصابة مؤكدة.
وبذلك يرتفع عدد الإصابات في مناطق سيطرتها 144 حالة وتوزعت الحالات الـ 34 الجديدة على النحو التالي: 13 في الحسكة و11 في القامشلي و5 في المالكية و4 في عامودا وحالة واحدة في رميلان.
ولم تكشف هيئة الصحة عن وفيات جديدة، وبذلك تبقى الحصيلة عن 15 حالة وفاة في مناطق سيطرة «الإدارة الذاتية»، فيما سجلت 8 حالة شفاء ما يرفع حصيلة المتعافين 36 حالات.
من جهتها، سجلت وزارة الصحة في حكومة دمشق قفزة كبيرة في إصابات ووفيات «كورونا»، حيث أعلنت عن 5 وفيات في يوم واحد للمرة الأولى أمس الأول، إلى جانب تسجيل 80 إصابة ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 1844 إصابة.
وفي بيان مقتضب لها، أعلنت الوزارة عن ارتفاع عدد الوفيات إلى 73 حالة وفاة في قفزة جديدة وفق البيانات الرسمية قالت إنها 2 بدمشق و1 في الحسكة و1 في حمص ومثلها في دير الزور.
وسجلت دمشق وحدها بنحو ربع عدد الاصابات المؤكدة، التي تجاوزت 419 حالة، تلتها حلب بنحو 221، ثم اللاذقية بـ 185 اصابة، وحمص بـ 136، ثم ريف دمشق بنحو 123إصابة. وتوزعت باقي الاصابات على معظم الاصابات
وبعيدا عن احصاءات وزارة الصحة تواصل المواقع الاخبارية وصفحات مواقع التواصل الاعلان عن وفيات كبيرة نتيجة الاصابة بالفيروس لاسيما في العاصمة دمشق.
ونقلت صحيفة «الوطن» الموالية أمس الأول عن صبحي البحري وهو نائب رئيس جامعة دمشق كشفه عن وفاة 13 مدرسا بسبب الإصابة بفيروس كورونا، فيما أقر بتسجيل 60 حالة إصابة بين كوادر الهيئة التدريسية بجامعة دمشق، بوقت سابق، عرف منهم د. أحمد ملحم المنحدر من القلمون والمدرس في كلية الشريعة بجامعة دمشق.
وكانت وثقت مصادر إعلامية محلية 14 حالة وفاة في مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي، قالت إن بعضها ناجم عن الإصابة بكورونا فيما لم يجر التأكد من بقية الحالات بسبب غياب أي إجراء صحي عن المدينة.
وفي السياق، قرر وزير الداخلية الأردني سلامة حماد أمس تمديد إغلاق معبر جابر الحدودي مع سورية لأسبوع ثان اعتبارا من اليوم بعد تسجيل إصابات بفيروس كورونا في صفوف العاملين في المركز الحدودي، حسبما أفاد مصدر رسمي أردني بوكالة الانباء الرسيمة (بترا).
وتزايدت الإصابات المحلية بفيروس كورونا في الأردن بعد أن كانت تقتصر على الأردنيين العائدين من الخارج والمقيمين في أماكن الحجر الصحي.
وقرر حماد الأسبوع الماضي إغلاق مركز جابر لمدة أسبوع بعد تسجيل 25 إصابة بفيروس كورونا أغلبها في صفوف العاملين في المعبر.
وبحسب الوزير، فإن «العمل في مركز حدود العمري (مع المملكة العربية السعودية) لايزال جاريا ولم يغلق المركز»، مشيرا إلى «الطلب من الموظفين العاملين في المركز عدم مغادرته لحين ظهور نتائج فحص كورونا».
وأعلن وزير الصحة الأردني سعد جابر أمس «تسجيل 18 إصابة محلية لعاملين من جنسيات عربية في مركز حدود العمري» مع السعودية.