بعد يوم من التصعيد والغارات، أكدت تقارير إخبارية أن تركيا أرسلت تعزيزات عسكرية ضخمة الى نقاط تمركزها في منطقة خفض التصعيد شمال غرب سورية، وسط مخاوف متزايدة من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الرئيسان التركي رجب طيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين في مارس الماضي.
وقال موقع «زمان الوصل» والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش التركي أرسل، أكثر من سبعة أرتال عسكرية ضخمة من معبر «كفرلوسين» العسكري، إلى نقاطه العسكرية في كل من منطقة «جبل الزاوية» والنقاط المنتشرة غرب إدلب، ومطار «تفتناز» العسكري.
وأوضح أن الأرتال السبعة دخل منها أربعة أرتال بعد الغارات الجوية الروسية أمس الأول مباشرة، إضافة إلى ثلاثة أرتال لاحقة، ضمت 525 آلية عسكرية مختلفة النوع، من ضمنها 50 دبابة من طرازات مختلفة، ومدافع ميدانية، وعربات مصفحة محملة بالعناصر، وشاحنات محملة بالذاخر واللوجستيات، وصهاريج الوقود، وقد تمركزت معظمها في النقاط العسكرية التي انتشرت مؤخرا في منطقة «جبل الزاوية» إضافة لتعزيز النقاط المحيطة بمدينة «جسر الشغور» غرب إدلب، و«مطار تفتناز» العسكري الذي تتخذه القوات التركية قاعدة عسكرية لها في إدلب.
وبالتزامن، أعلن ناشطون سقوط ثلاث طائرات استطلاع مسيرة «درونز» في ريف إدلب. واعترفت وزارة الدفاع الأميركية مساء أمس الأول بسقوط طائرتين تابعتين لها.
ونقل موقع «Militarytimes» عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية قوله، إن طائرتين أميركيتين من دون طيار تصادمتا وتحطمتا في سماء مدينة إدلب.
وأشار موقع «زمان الوصل» إلى أن الطائرة الثالثة لم تكن تتبع للقوات التركية، في حين سقطت طائرتا الاستطلاع الأميركيتان المذخرتان في كل من منطقة «معربليت» و«بداما» جنوب غرب إدلب.
وأضاف الموقع أن أكبر الطائرات الثلاث سقطت غربي قرية كفر بني بريف مدينة إدلب الغربي، في منطقة شهدت غارات جوية.
وقال مصدر عسكري في «الجبهة الوطنية للتحرير» لموقع «عنب بلدي»، إن طائرة استطلاع روسية كبيرة الحجم سقطت غربي قرية كفر بني، وطائرة استطلاع أخرى صغيرة الحجم سقطت على محور معربليت بريف إدلب الجنوبي، وطائرة صغيرة ثالثة سقطت على محور الناجية- بداما غربي المدينة.