أعلنت وزارة الصحة السورية الجمعة تسجيل ٦٥ إصابة جديدة بڤيروس كورونا ما يرفع عدد الإصابات المسجلة في مناطق سيطرة النظام إلى ٢٠٧٣، إضافة إلى وفاة حالة واحدة من الإصابات المسجلة ليرتفع عدد الوفيات إلى ٨٣.
وقالت الوزارة على صفحتها على موقع «فيسبوك» إنه بشفاء ١٥حالات من الإصابات يرتفع اجمالي عدد حالات الشفاء إلى ٤٧٥.
إلا أن أطباء يرجحون أن تكون الأعداد أكبر بكثير. وسجلت دمشق ومحيطها مؤخراً ازدياداً ملحوظاً في عدد الإصابات بالفيروس حيث تحوي أكثر من ربع الاصابات منفردة، وتحدث أطباء عن وضع «مخيف» في مستشفيات تضيق بالمصابين.
وكان نصيب العاصمة من الاصابات المعلنة أمس 22، تلتها حلب بـ 14 اصابة ، ثم حماة بـ7 حالات واللاذقية 6، في حين سجلت 5 اصابات في كل من درعا وريف دمشق وحمص، اضافة الى حالة واحدة في طرطوس. أما حالة الوفاة فكانت في حمص.
وقد نقلت صفحات على مواقع التواصل بيانا أصدره محافظ حمص لسام بارسيك وأمر فيه بإيقاف الحفلات والبرامج الفنية في كل المنشآت السياحية في محافظة حمص سواء المكشوفة أو المغلقة حتى ٧ سبتمبر المقبل في محاولة لوقف تفشي الڤيروس.
وفي شمال غرب سورية، سجّلت مناطق سيطرة الفصائل المعارضة أول وفاة بڤيروس كورونا المستجد، وفق ما أفاد مسؤول صحي محلي، ما يثير خشية من تفشي الوباء في منطقة تكتظ بالنازحين.
ويقيم نحو ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً من النازحين، في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام في إدلب ومحيطها وسط ظروف معيشية صعبة يفاقمها النقص في خدمات الرعاية الطبية بعدما طالها القصف والمعارك جراء عمليات عسكرية متكررة لقوات النظام.
وقال المتحدّث باسم مديرية صحة إدلب عماد زهران لوكالة فرانس برس «تم تسجيل أول حالة وفاة لسيدة تبلغ من العمر 80 عاماً، والتي توفيت الثلاثاء خلال تلقيها العلاج في أحد المستشفيات». والسيدة، وهي نازحة من ريف إدلب الجنوبي، كانت تقيم في مخيم عشوائي في سرمدا، وكانت«تعاني من قصور كلوي شديد وضغط»، وفق زهران، الذي لفت إلى أنه «تمّ تتبع المخالطين وأخذ مسحات للتحليل وطُلب منهم الحجر على أنفسهم».
وسُجّلت بالمناطق التي تسيطر عليها الفصائل في شمال غرب سورية 59 إصابة .
ويثير احتمال تفشي الڤيروس، بعد تسع سنوات من الحرب المدمرة التي استنزفت القطاعات كافة، قلقاً كبيراً خصوصاً في إدلب ومناطق سيطرة الأكراد في شمال شرق البلاد، حيث سجّلت ما تسمى بالإدارة الذاتية التي أعلنها الأكراد أكثر من 280 إصابة بينها 17 وفاة.