أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن «الاستخبارات السورية» تواصل حملتها الأمنية، مستهدفة ضباط وعناصر في قوات النظام بالإضافة لأشخاص يعملون ضمن منشآت ومؤسسات تعود ملكيتها لرامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، حيث جرى اعتقال 39 ضابطا وعنصرا خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية، فيما جرى الإفراج عن 15 آخرين ممن اعتقلوا بوقت سابق، كذلك اعتقلت مخابرات النظام 22 شخصا من المقاتلين السابقين ضمن «جمعية البستان» التي يملكها مخلوف.
ووفقا لإحصائيات المرصد السوري، فإن «أجهزة النظام الأمنية» اعتقلت منذ بدء الحملة منتصف شهر يوليو الماضي، ما لا يقل عن 90 عنصرا وضابطا في قوات النظام بتهم «التعامل مع جهات خارجية واختلاس أموال من خزائن الدولة»، جرى الإفراج عن 29 منهم.
وارتفع إلى نحو 107 تعداد العاملين كمديرين وموظفين وتقنيين ومقاتلين ضمن منشآت ومؤسسات يمتلكها الملياردير رامي مخلوف منذ بداية الحملة الأمنية في أواخر شهر أبريل الماضي، في كل من دمشق وحلب وحمص واللاذقية وطرطوس.
وكان مخلوف علق على الاعتقالات بوصفها «المسلسل الهوليوودي»، وقال في منشور له على فيسبوك الشهر الماضي «طيلة فترة الستة أشهر التي مضت لم تتوقف الاعتقالات الأمنية لموظفينا الواحد تلو الآخر، فقد اعتقلوا أغلب الرجال من الصف الأول ولم يبق لدينا إلا النساء، فبعد عدم حصولهم على مبتغاهم وهو إخضاعنا للتنازل لهم وبعد كل الاجراءات التي اتخذوها بحقنا من حجوزات على كل شركاتنا وعلى كل حساباتنا وعلى كل ممتلكاتنا»، مشيرا الى قرار الحكومة الحجز على ممتلكاته وافراد اسرته.
في غضون ذلك، نشر موقع «العربية.نت» بحثا عن «الشركات الوهمية» التي أسستها عائلة مخلوف، التي كانت تشكل إلى أجل قريب جدا الواجهة المالية.
واشار الى شركات أسسها محمد، ابن رامي مخلوف، ووالدته رزان عثمان وأخواله (حافظ، وإيهاب، وإياد) أبناء محمد مخلوف وأشقاء رامي.