تنطلق في جنيف اليوم اعمال اللجنة الدستورية المصغرة بدورتها الثالثة برعاية الامم المتحدة.
وقد وصل وفدا الحكومة السورية والمعارضة إلى هناك، للمشاركة في الاعمال المفترض ان تستمر حتى يوم الجمعة القادم، تسبق ذلك لقاءات ثنائية مع المبعوث الدولي وعدة أطراف أخرى.
ومن المفترض أن تناقش اللجنة الدستورية، المكونة من ثلاثة وفود (وفد المعارضة ووفد النظام ووفد المجتمع المدني) آلية وضع دستور جديد لسورية، وفق قرار الأمم المتحدة 2254، القاضي بتشكيل هيئة حكم انتقالية، وتنظيم انتخابات جديدة.
وقالت صحيفة «الوطن»، المقربة من الحكم في دمشق أمس، ان وفدا مكونا من 15 شخصا غادر عبر طائرة خاصة للمشاركة في الجولة.
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون حدد موعد الجلسة اليوم.
وقال بيدرسون إن جدول الأعمال سيكون بناء على ولاية اللجنة، والمعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحة الداخلية للجنة الدستورية، ومناقشة الأسس والمبادئ الوطنية، واصفا الاتفاق بأنه «خطوة جيدة».
ووفقا للصحيفة، تكون الوفد من الرئيس المشترك للجنة الدستورية: أحمد الكزبري وأمل يازجي وعصام هزيمة وجميل الشربجي ومحمد خير العكام وأشواق عباس وهيثم الطاس وأكرم العجلاني وأمجد عيسى وجمال القادري ودارين سلمان وعبدالله السيد ورياض طاوز ونزار سكيف وأحمد عرنوس.
وسبق أن أعلنت هيئة التفاوض المعارضة اول من امس عن لقاء رئيسها أنس العبدة مع بيدرسون في جنيف «لاستعراض الاستعدادات من قبل المعارضة للانخراط بأعمال الجولة».
وكان التقى رئيس هيئة التفاوض السورية أنس العبدة السبت الماضي في جنيف غير بيدرسون المبعوث الاممي الخاص إلى سورية وذلك على هامش التحضيرات لانعقاد الجولة الثالثة للجنة الدستورية المقررة اليوم.
وقالت مصادر من الهيئة إن الطرفين استعرضا الاستعدادات من طرف هيئة التفاوض للانخراط بأعمال تلك الجولة سعيا لإنجاحها، ومن ثم تمحور الحديث بينهما حول الأوضاع في ادلب والمناطق المحررة وملف المعتقلين.
وأكد الطرفان ضرورة أن يتم العمل على تنشيط باقي سلال القرار 2254 بالتوازي مع سلة اللجنة الدستورية والاخذ بعين الاعتبار متطلبات وطموحات 13 مليون نازح ولاجئ سوري.
وكان دعا المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون إلى عدم توقع «معجزة» أو «نقطة تحول» في الجولة الثالثة من مفاوضات اللجنة، مؤكدا أن مباحثات اللجنة الدستورية «عملية طويلة وشاقة»، كما أنها «لن تشكل حلا لإنهاء الحرب السورية».