التهمت النيران المشتعلة منذ أيام آلاف الهيكتارات من الاراضي الزراعية والحراجية في غابات ريفي اللاذقية وحماة.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الحرائق حولت آلاف الأشجار الحراجية والمثمرة إلى رماد، حيث نشب حريق كبير لم تتمكن فرق الإطفاء من إخماده بالقرب من قرى القرندح وعين الحياة وبترياس في الجهة الشرقية من جبال الساحل المطلة على سهل الغاب بريف حماة.
كما اندلع حريق كبير في المنطقة الحراجية بالقرب من قرية بيرة الجرد التابعة لناحية وادي العيون بريف مصياف في محافظة حماة،.
وفي ريف اللاذقية نشب 14 حريقا أكبرها في كل من منطقة محمية الشوح في منطقة صلنفة، وحريق في منطقة القموحية وبستا وعين التينة وبيادر الذرة ونبع الخندق وحريقان حراجيان ضمن ناحية كسب وحريق ضخم بمنطقة الشعرة، وآخر بمنطقة سلمية.
كما نشبت حرائق متوسطة في كل من جب حسن والمارونيات والقطرية.
وكان المرصد كشف أن أول هذه الحرائق اندلع الخميس الماضي في جبال منطقة رأس البسيط في ريف اللاذقية، حيث التهمت النيران غابات الصنوبر التي تعد مناطق اصطياف، ووصلت إلى منازل المدنيين، ما أدى إلى نزوح عشرات العائلات من المنطقة قبل امتداد النيران ووصولها إليهم.
وأمس قالت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» أمس، استمرت النيران في التهام «غابة محمية (الشوح) بمنطقة (صلنفة) في ريف اللاذقية الشمالي»، واتسعت رقعة الحريق باتجاه غابات الريف الغربي لمحافظة حماة وتحديدا قرى الفريكة الفوقانية وعين بدرية مخلفا أضرارا فادحة بالثروة الحراجية وبعض منازل وممتلكات الأهالي.
وأضافت الوكالة أن «عناصر الإطفاء وآليات مديرية الزراعة باللاذقية تمكنوا من إخماد الحريق الذي اندلع في الأحراج الشرقية لمنطقة صلنفة. وأجرت عمليات تبريد للموقع منعا لتجدد الحريق.
وأكد مختصون أن شدة انحدار المنطقة بنسبة 85% شكلت عائقا أمام فرق الإطفاء، فيما أعلن مسؤول أن السيطرة على النيران بلغت نسبتها 75 إلى 80% أمس.