تواصل اعداد الاصابات بفيروس كورونا المستجد الارتفاع في مختلف المناطق السورية.
وأعلنت وزارة الصحة السورية أمس، تسجيل 58 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع الإجمالي إلى 3 آلاف و229 إصابة في مناطق سيطرة النظام.
وذكرت الوزارة في بيان أمس، أنه تم تسجيل 3 حالات وفاة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 137. وأشارت إلى أنه تم تسجيل 14 حالة شفاء خلال الفترة ذاتها، ليرتفع إجمالي حالات الشفاء إلى 744.
وشهد الشمال السوري ارتفاعا ملحوظا، خاصة في مناطق سيطرة المعارضة شمال غرب البلاد.
وأعلن وزير الصحة في «الحكومة السورية المؤقتة»، مرام الشيخ، تسجيل 16 إصابة جديدة بالفيروس في الشمال، 12 إصابة منها لعاملين في الرعاية الصحية في حلب وأربع إصابات في إدلب.
ويعتبر الرقم المعلن أكبر حصيلة يومية للإصابات بـ «كورونا» شمال غرب سورية ليصل العدد الكلي في الشمال إلى 131 إصابة، توفي منهم حالتان، ما ينذر بتطور خطير في مناطق تفتقد الحدود الدنيا من وسائل الحماية والوقاية لاسيما مخيمات النازحين المكتظة.
وفي مناطق شمال شرقي سورية التي يسيطر عليها الأكراد أعلنت الهيئة الصحية أمس تسجيل 15 إصابة جديدة بالفيروس.
وبحسب الرئيس المشترك للهيئة التابعة لما يسمى «الادارة الذاتية» جوان مصطفى، فإن عدد حالات الإصابة بلغ 704 حالات، منها 42 حالة وفاة.
ما يعني ان العدد الاجمالي لحالات الاصابة المعلنة تجاوز الـ 4 آلاف في عموم الاراضي السورية لكن المختصين يقدرون ان الاعداد أكبر من ذلك بكثير نظرا للدمار الكبير الذي لحق بالقطاع الصحي نتيجة سنوات الحرب وضعف الامكانيات.
وفي مؤشر على مدى الانتشار الكبير للفيروس في سورية إصابة 200 من موظفي الأمم المتحدة العاملين فيها بحسب ما نقلت وكالة «رويترز» عن مسعفين ومسؤولين في الأمم المتحدة.
ونقلت الوكالة عن هؤلاء ايضا أن العدد الحقيقي لإصابات الفيروس أعلى بكثير، بما في ذلك مئات من موظفي الجمعيات الخيرية التابعة للأمم المتحدة العاملة في سورية.
وبعد تسريبات «رويترز»، حاولت الأمم المتحدة التقليل من حجم الإصابات، وقال الناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للمنظمة في جنيف ينس لاركي، لوكالة فرانس برس، إن نحو مائتي شخص من موظفيها وأقاربهم «ظهرت عليهم أعراض كوفيد-19»، موضحا أن «42 منهم ثبتت إصابتهم» بالفيروس، من دون أن يحدد عدد موظفي الأمم المتحدة ضمنهم أو جنسياتهم.
وأشار لاركي إلى أن «الحالات الأخرى معزولة وتخضع لفترة حجر لمدة 14 يوما» وهم يتوزعون على وكالات عدة تابعة للأمم المتحدة في أنحاء سورية.
وتظهر على المصابين من موظفي الأمم المتحدة وفق لاركي «عوارض خفيفة». وتم إجلاء ثلاثة منهم إلى بيروت لتلقي العلاج.
وأعرب لاركي عن اعتقاده بأن «عدد الإصابات الحقيقي يتخطى العدد المعلن رسميا».
وامتدت إصابات السوريين الى خارج حدود البلاد، حيث أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن في بيان إصابة لاجئين سوريين اثنين في مخيم الأزرق بالفيروس.
وقالت المفوضية في بيان، إنها تعمل من كثب مع وزارة الصحة الأردنية ومديرية شؤون اللاجئين السوريين «بعد تأكيد نتائج اختبار فيروس كورونا الإيجابية لشخصين في مخيم الأزرق» الذي يبعد نحو 95 كلم شرق عمان.