سلّمت روسيا الحكومة في دمشق مشروعا اقتصاديا يشمل مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، بحسب ما أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف.
وقال بوريسوف، خلال مؤتمر صحافي عقده في دمشق في ختام زيارته الى سورية على رأس وفد رفيع إنه ناقش ايضا في مشاريع وخطط اقتصادية وتجارية جديدة.
وأضاف «سلمنا الجانب السوري مشروعا روسيا للاتفاقية الاقتصادية الجديدة، لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وهو حاليا قيد الدراسة، وهو عند السوريين».
وأعرب عن أمله بتوقيع الاتفاقية، التي وصفها بـ«المهمة»، خلال زيارته المقبلة إلى دمشق في ديسمبر المقبل، مشيرا إلى أن الاتفاقية ستضع الأطر الجديدة لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في السنوات المقبلة.
وأكد العمل لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري مع سورية، وأن هنالك أكثر من 40 مشروعا، فيما يتعلق بإعادة الإعمار قيد الدراسة في مجالات الطاقة والبنية التحتية ومحطات الطاقة الكهرومائية.