وكالات: تفقد رئيس الحكومة السوري حسين عرنوس منطقة الغاب في ريف حماة وسط البلاد التي تعرضت للحرائق.
وقالت مصادر في محافظة حماة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن منطقة الغابات في ريف حماة الغربي تعرضت لحرائق كبيرة طالت الاشجار الحراجية والمثمرة في محافظات حماة واللاذقية وطرطوس، مشيرة إلى أن فرق الإطفاء والدفاع المدني تمكنت من إخماد الحرائق التي لم تخلف خسائر بشرية.
وكشفت المصادر عن أن المساحات التي تعرضت للحرائق تقدر بحوالي 6000 دونم مزروعة بالأشجار الحراجية والمثمرة، مشيرة إلى أن الحرائق أتت على ملايين الاشجار من بينها اشجار عمرها مئات السنين.
وكانت وزارة الزراعة السورية أعلنت أول الخميس الماضي إلقاء القبض على عدد من الأشخاص كان لهم دور في اشعال تلك الحرائق.
وتعتبر الحرائق التي استمرت أسبوعا هي الأكبر في تاريخ سورية.
ووصلت الى مناطق سيطرة المعارضة في شمال غرب سورية. وأعلنت فرق الإطفاء في الدفاع المدني السوري السيطرة على 80% من الحرائق الحراجية المشتعلة في ريفي إدلب واللاذقية، والتي امتدت من مناطق سيطرة النظام في اللاذقية وحماة، إضافة للحرائق التي سببتها الغارات الجوية الروسية التي استهدفت المنطقة يوم الأربعاء 9 سبتمبر.
وكان الدفاع المدني السوري «الخوذ البيضاء» أعلن حالة الطوارئ واستنفار كوادر الإطفاء للاستجابة لهذه الحرائق وإخمادها قبل امتدادها ووصولها لتجمعات المدنيين والمخيمات في ريف إدلب الغربي، لاسيما مع قوة النيران وسرعة انتشارها بسبب الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة وكثافة البقعة الحراجية. وامتدت على مسافة 4 كيلومترات وعلى مساحة 2500 دونم، في ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي.