بعد أيام قليلة على بدء توزيع الخبز على السوريين وفقا لآلية «البطاقة الذكية» التي يتسلمون من خلالها الاساسيات كالغاز والمحروقات، تواصلت أزمة الخبز ضمن مناطق سيطرة النظام، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وصفحات اخبارية محلية على مواقع التواصل.
وقال المرصد انه ورغم إقرار قانون توزيع الخبز على «البطاقات» في محاولة لاحتواء الأزمة الخانقة بسبب نقص كميات الطحين المقدمة للأفران، إلا أن ذلك لم يساعد في تخفيف الأزمة التي تضاف الى ازمة الوقود والغلاء الفاحش الذي تشهده سورية.
ورصدت مواقع طوابير الانتظار على أفران الخبز، حيث يضطر السوريون للوقوف لما يقارب الخمس ساعات لتحصيل مخصصاته من الخبز، علما أن القرار دخل حيز التنفيذ السبت الماضي، حيث تم حصر الكمية المقدمة للمواطن بحسب الشريحة التي تنتمي اليها كل عائلة.
وبموجب هذه الشرائح، يحق لكل شخص أو شخصين الحصول على ربطة خبز واحدة فقط في اليوم. وللعائلة المكونة من ثلاثة أشخاص إلى أربعة يحق لهم ربطتي خبز. الشريحة الثالثة تشمل العائلة المكونة من 5 أشخاص ويحق لهم ثلاث ربطات خبز، أما الأسر المكونة من 6 أشخاص فما فوق فيحق لهم 4 ربطات خبز يوميا.