تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لطفل سوري قامت زوجة أبيه بتعذيبه بشكل وحشي في حي «الشماس» بحمص.
ونشرت صفحة وزارة الداخلية أن قسم شرطة «الشماس» – جنوب المدينة – تلقى إخبارا عن قيام الزوجة (ف.ا) وأولادها بتعذيب ابن زوجها أثناء غيابه عن المنزل، وتم إلقاء القبض على الزوجة وإحضارها مع ولديها والطفل إلى القسم ولدى معاينة الطفل (خالد.ع) مواليد 2012 من قبل الطبيب الشرعي تبين تعرضه للتعذيب المتكرر.
وأشار المصدر إلى أن الزوجة المذكورة اعترفت بعد التحقيق معها بإقدامها على تعذيبه منذ 5 أشهر، حيث اعتادت على تعريته من ملابسه ودهن جسمه بمربى المشمش وتعريضه للشمس على سطح البناء بالتعاون مع ولدها، ومن ثم أخذه إلى حديقة المنزل ورمي مادة التبن (علف الحيوانات) عليه وإجباره على أكلها ورمي الأوساخ والزبالة عليه، بحضور ابنتها التي كانت تقوم بتصويره، ولدى تفقد جوال المذكورة عثر بداخله على صور تثبت تعرض الطفل المذكور للتعذيب.