قتل وأصيب عشرات السوريين من المدنيين في انفجار ضخم هز مدينة الباب بشمال غرب سورية.
وقال ثلاثة شهود عيان لـ «رويترز» إن العشرات أصيبوا في انفجار في بلدة الباب التي تسيطر عليها فصائل سورية معارضة مدعومة من أنقرة وتقع ضمن نطاق عملية «درع الفرات» التركية.
وقال أحد الشهود إن شاحنة كبيرة ملغومة انفجرت في منطقة مزدحمة من البلدة.
وأكد الدفاع المدني السوري «الخوذ البيضاء» إنه تم توثيق 14 قتيلا وعشرات المصابين كحصيلة أولية، بينهم أطفال.
وقال ان سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من كراج الانطلاق في مدينة الباب بريف حلب الشرقي.
ونقلت شبكة «شام» الإخبارية بدورها عن ناشطين بأن الانفجار وقع على مقربة من «مسجد عثمان» وسط المدينة في منطقة مكتظة بحركة المدنيين، وتناقلوا صورا تظهر للضحايا وحجم الدمار الذي نتج عن التفجير.
وذكرت مصادر محلية أن عدد المصابين تجاوز الـ 40 منهم عدد من الحالات الحرجة ما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى ممن قضوا بالتفجير الذي ضرب مدينة الباب للمرة الثانية خلال أسبوع.
فقد شهدت ليلة السبت الماضي، انفجارا آخر أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين من عناصر الأمن المحلي في المدينة.
وشهدت مدينة الباب، التي تخضع لسيطرة فصائل المعارضة، انفجارات متكررة وقع أعنفها في 16 نوفمبر الماضي، حيث قتل أكثر من 20 شخصا وأصيب العشرات في انفجار سيارة مفخخة أمام مدخل نقل الحافلات في المدينة.
وتتهم المعارضة والحكومة التركية ميليشيات قوات سوريا الديموقراطية «قسد» الكردية وخلايا نائمة تابعة لتنظيم «داعش» والنظام.