أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تأثير الانكماش الاقتصادي المستمر في سورية لاسيما ارتفاع أسعار المواد الغذائية حيث يحتاج اكثر من 11 مليون شخص بشكل عاجل إلى المساعدات الإنسانية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك خلال الإيجاز الصحفي مساء أمس الأول «أصبحت المواد الغذائية الأساسية الآن بعيدة المنال بالنسبة للعديد من الأسر، حيث وصلت أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية بعد ان تضاعفت اكثر من ثلاثة أضعاف في العام الماضي».
وأشار إلى ارتفاع أسعار الكمامات والقفازات بنسبة 300% مع ارتفاع أسعار المطهرات بأكثر من 200% منذ فبراير الماضي في وقت تتزايد فيه حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيدـ19) في جميع أنحاء سورية.
وأوضح دوجاريك انه ووفقا لبرنامج الغذاء العالمي هناك 9.3 ملايين شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في سورية.
وتحدث دوجاريك عن تجمع العائلات في طوابير لشراء المواد المدعومة مثل الخبز والوقود.
وحذر المتحدث الأممي، من غياب الدعم المستقبلي، متوقعا أنه سيجعل أكثر من مليوني سوري إضافي يعانون من الجوع وانعدام الأمن الغذائي.
وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة حذر، في 26 من يونيو الماضي، من أزمة غذاء غير مسبوقة في سورية، وسط توقعات بتسارع تفشي فيروس «كورونا».
ونقلت وكالة أنباء «رويترز» عن المتحدثة باسم البرنامج، إليزابيث بايرز، أن تسعة ملايين و300 ألف شخص في سورية يفتقرون إلى الغذاء الكافي، موضحة أن عدد من يفتقر للمواد الغذائية الأساسية ارتفع بواقع مليون و400 ألف خلال الأشهر الستة الماضية. كما ارتفعت أسعار السلع الغذائية بنسبة تزيد على 200%، في أقل من عام واحد.
وتستمر معظم الأسعار في سوريا بالارتفاع، مع انخفاض قيمة الليرة السورية، إذ يبلغ سعر صرف الدولار نحو 2300، بحسب موقع «الليرة اليوم».
وبحسب بيانات موقع «World By Map» العالمي، تصدرت سورية قائمة الدول الأكثر فقرا بالعالم، بنسبة بلغت 82.5%، في تقرير للموقع في فبراير الماضي.