اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنيته السابقة في تصفيته، انعكاسا لسياسة أميركية تعتمد اللجوء إلى الاغتيال والتصفيات، مشددا على ضرورة وجود توازن دولي يردعها أو يعاقبها على «الأعمال الشريرة» التي تمارسها.
وقال الأسد في حديث لوكالة «سبوتنيك» الروسية نشرته أمس: «الاغتيال يمثل طريقة عمل أميركية، فهذا ما يفعلونه دائما، على مدى عقود، وفي كل مكان، في مناطق مختلفة من العالم، وبالتالي فهو ليس أمرا جديدا».
وأضاف الرئيس السوري، «لذلك، ينبغي أن تتذكر دائما أن هذا النوع من الخطط موجود دائما ولأسباب مختلفة، وعلينا أن نتوقع ذلك في وضعنا في سورية، مع وجود هذا الصراع مع الأميركيين».
وشدد الأسد، «إنهم يحتلون أرضنا ويدعمون الإرهابيين، وبالتالي هذا أمر متوقع.. حتى لو لم تكن لدينا أية معلومات، ينبغي أن يكون ذلك بديهيا».
وبخصوص الطريقة المثلى لردع مثل هذه الأعمال، أوضح الرئيس السوري قائلا: «المسألة لا تتعلق بالحادث نفسه، ولا بالخطة الموضوعة بخصوص هذا الشخص أو هذا الرئيس، بل تتعلق بالسلوك».
وأكد الأسد، أنه «لا شيء سيردع الولايات المتحدة عن ارتكاب هذا النوع من الأعمال الشريرة ما لم يكن هناك توازن دولي، بحيث لا تستطيع الولايات المتحدة أن تنجو بجريمتها، وإلا فإنها ستستمر في ارتكاب هذا النوع من الأفعال في مختلف المناطق، ولا شيء سيوقفها».