Note: English translation is not 100% accurate
مي حريري تفتح حانة ليلية في سورية.. ودريد لحام: ليست مهمة الجيش السوري محاربة إسرائيل
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء


لم تعد الدراما المصرية القبلة الوحيدة للفنانين العرب، خصوصا للمغنين الذين تستهويهم فكرة التمثيل في المسلسلات. بل أصبحت الدراما السورية قبلة أخرى للفنانين القادمين من عالم الغناء. وبعد رولا سعد التي قررت دخول الدراما من خلال مسلسل سوري يحمل عنوان «صايعين ضايعين»، ها هي اللبنانية مي حريري تطل على الشاشة في شهر رمضان الذي يعتبر موسم الدراما أكثر من بقية الفنون الأخرى. وتشارك حريري في بطولة مسلسل «المصابيح الزرق» المأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للكاتب السوري حنا مينة. وسيتولى إخراج العمل محمد عبدالعزيز. وتجسد مي في المسلسل، حسب موقع «الصنارة» شخصية «بربارة» وهي سيدة لبنانية رومانسية جدا، تتعذب كثيرا في حياتها، وتمتلك إحدى الحانات الليلية في سورية، علما انها ستؤدي الدور باللهجة اللبنانية. وكان الجمهور قد اتهم مي باستغلال كل المناسبات من أجل الظهور. وهذا ما دفع بعضهم إلى التشكيك في تواجدها في بعض المناسبات الاجتماعية، خصوصا عندما أعلنت عن نيتها الذهاب إلى غزة قبل عامين على متن سفينة «مريم».
..ودريد لحام: ليست مهمة الجيش السوري محاربة إسرائيل
أكد الفنان دريد لحام في حديث تلفزيوني، وفي معرض تعليقه على الاحتجاجات التي تشهدها بلاده، أن الجيش السوري ليس مهمته محاربة إسرائيل وإنما الحفاظ على «السلم الأهلي»، مضيفا: «وهذا ما يفعله الجيش في الأحداث الجارية». وبحسب مواقع سورية التي نقلت الخبر، فإن لحام شن هجوما حادا على هيئة الأمم المتحدة من خلال سفرائها للنوايا الحسنة، وأنها أيضا كذبة من كذبات الأمم المتحدة، ولا دور لها وكلها نفاق، علما أنه شغل هذا المنصب لفترة سابقة. واستخدم الفنان السوري كلمات بذيئة جدا باللهجة العامية للهجوم على القنوات التي تنقل الأحداث في سورية واصفا إياها بـ «المعادية». وشكك لحام بمصداقية المفكرين والمحللين الذين ينتقدون تصرفات النظام في بلاده والحملات الأمنية، قائلا إنه: «سيرجع للدراسة في الجامعة لا لشيء وإنما لكي يصبح مفكرا». وانتقد لحام بشكل حاد هجوم المفكر المعروف عزمي بشارة، واعتبره «شيطانا وكذابا»، قائلا: «سورية كانت تعتبره صديقا وعلى هذا الأساس تعاملت معه، إلا أنه كان يلبس لبوس الشيطان».