Note: English translation is not 100% accurate
بعد هجومها عليه في العديد من البرامج
القعود لأحلام في «القمندة»: أنا ملحن «غصباً عنك.. ومو بكيفك» وأفتخر بأني متعهد حفلات وسبق أن «شغلتچ ويبتچ چم مرة»
20 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء



خالد السويدان
التلحين لا يقف عند وقت معين بل عندما أشاهد الكلمات وأحس بها فلا تأخذ وقتا طويلا بل خلال مدة معينة يكون اللحن جاهزا وبعض الأحيان تأخذ وقتا طويلا حسب النص وقد أكون أشعر بالفشل تجاهه كوني لم أقدر على تلحينه وأقول للشاعر لا أستطيع ان ألحنه، بهذه الكلمات تحدث الملحن المبدع عبدالله القعود عن الاستعدادات التي تصاحب تلحينه لأغنية جديدة لنجوم الأغنية الخليجية والعربية، مضيفا أثناء استضافته في برنامج «القمندة» على «كويت اف ام»: أفضل أن ألحن في «الأوبريتات» على الكلمة وليس العكس لأنه في ذلك تحتاج إلى شاعر ملحن يعرف ويكون لديه الحس الموسيقي، والكويت لديها غزارة بالشعراء الذين لديهم إلمام بـ «الأوبريتات» مثل ساهر وعبداللطيف البناي، قبل ان يضيف في نفس السياق: يعجبني وليد الشامي كصوت فهو متمكن من أدواته ويستطيع الغناء في «الأوبريتات» ويحقق النجاح والجماهيرية وكذلك وليد سعد وأحمد الهرمي ومشعل العروج الذين يملكون قدرات في الصوت تساعد على الغناء.
وتابع القعود حول ابتعاده عن التلحين لبعض الأسماء مثل نبيل شعيل: لا يوجد سبب معين فنبيل شعيل صديق عزيز جدا وعندما لا أعمل معه لا يفسر ذلك بأنه خلاف أو غيره، والانقطاع بيننا بسبب انشغالنا وارتبطاتنا، مكملا: نبيل شعيل يطلب عيني وأنا حريص على التعاون معه.
وعن عبدالله الرويشد قال: أنا على تواصل معه خارج نطاق العمل وتوجد ألحان لا تصلح إلا له لأنني أعرف أسراره، وهناك العديد من الألحان التي يسمعها يتم تأجيلها حتى نطرحها في وقتها، وبالنسبة لنوال فقد كانت لدي مشاركات معها في السابق وحاليا لديها «جروب» تعمل معه ولا توجد مشكلة معها.
وبسؤاله عن حفلات «ليالي فبراير» هذا العام رد: نأمل ان تكون الأحداث مناسبة ويتم عمل حفلات فبراير، التوقف مرهون بعمل الجهة الخاصة وحسب الربح والخسارة بعكس المهرجانات الخليجية الأخرى التي تتكفل بها الحكومة وليس القطاع الخاص، مشيرا الى انه لا يوجد مهرجان غنائي كويتي برعاية الدولة ما عدا الحفلة التي أقيمت في المباركية بتكفل وزارة الإعلام،
قائلا عن اختيار المطربين للغناء في «ليالي فبراير»: الاختيار يتم عن طريق السعر وشعبية الفنان وما يأتي منه من ربح للجهة الخاصة.
وعن خلافاته مع المطربة الإماراتية أحلام وهجومها عليه في بعض البرامج، قال القعود: موضوع تافه جدا وغريب على أحلام ان تتهجم علي أو على غيري، ولعل «الحرة تسوي جذيه»، فهي مرة تقول انا المسؤول وشالني من «ليالي فبراير»، ومرة تقول انني «عبد مأمور» وأنفذ أوامر، مضيفا: عندما قالت أحلام انني متعهد حفلات لا أعتقد انها أساءت الي، بالعكس فأنا كذلك، فهي مهنة وعبرت عنها وكأنها عيب مع أنها أكثر إنسانة تحتاج إلى متعهد حفلات، وحبيت أصلح معلومة إذا لم أكن ملحنا فبماذا تسمي من يلحن أوبريت الدولة على مدار 5 سنوات هل هو مهندس صوت؟ بل أنا ملحن «غصبا عنها ومو بكيفها.. ولا ما أصير ملحن إلا إذا لحنت لها»، كاشفا عن تكليفه بعمل «الأوبريت» القادم للكويت كاملا وهو من تلحينه، كما كشف عن عمل جديد مع عبدالله الرويشد بعنوان «انا منهو» من كلمات ساهر. وتابع: أتمنى ان تركز أحلام على فنها، خصوصا انها أصبحت الآن مادة إعلامية وتشارك عبر البرامج وتتعرض لسين من الناس وبدلا من سؤالها عن أغانيها يسألونها عن خلافاتها، وأنا أسألها أين أحلام التي كانت تتصدر بأغانيها لأسابيع مثل «ناويلك على نية» و«لا تصدقونه»؟، وإذا كانت لا تسمع فيجب ان تلبس سماعة وإذا ما تشوف «تلبس نظارة»، وللعلم الكثير من الناس طلبوا مني عدم الرد عليها لكنني رفضت لأنه يجب ان أرد عليها وإذا تكلمت مرة أخرى فسأرد أيضا لأنه يجب ان يكون هناك احترام منها للغير، وأكمل: أنا لا أقبل بتقليل القيمة وإطلاق الصفات، أنا واقعي ولا أنسف تاريخها الفني ولا أقول انها فاشلة بل أتمنى ان تركز على الفن بدل «هالخرابيط» وما تضحك الناس عليها.
وأردف القعود: لقد نمى الى علمي عندما عرض علي المشاركة في «اراب آيدول» ورفضت انها قالت عني انني فنان كبير وله كل تقدير ولي عمل معها في الألبوم الجديد.. لماذا هذا الانفصام في الشخصية؟ وأتمنى لها التوفيق، وأرجو أن تبتعد عني «وتفج»، وأقول لها: انا عبدالله القعود ملحن كويتي سواء رضيتي أو لم ترضي وموجود على الساحة وأنا أفتخر بأني متعهد حفلات وسبق ان «شغلتچ ويبتچ چم مرة».